وتبادل نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي اللكمات ودفعوا بعضهم بعضا بعد أن تجمّعوا حول المنصة.

ويسعى حزب العدالة والتنمية مدعوما بحزب الحركة القومية لإقرار التعديلات، التي يقول أردوغان أنّها ستحقّق القيادة القوية اللازمة لتفادي العودة إلى الحكومات الائتلافية الهشة التي كانت تتشكل في ما مضى.

ويخشى حزب الشعب الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد من أن تزكي الإصلاحات “الحكم السلطوي”.

واعترض خلال الشجار نواب من حزب الشعب الجمهوري على إدلاء نواب الحزب الحاكم بأصواتهم دون الدخول للأماكن المخصصة لتسهيل الاقتراع السري. وقد حاول نواب من حزب العدالة والتنمية انتزاع الهاتف المحمول الخاص بنائب في حزب الشعب الجمهوري عندما كان يصور ما يحدث.

ورغم الاشتباك، تمّ إقرار المواد الثالثة والرابعة والخامسة من مشروع التعديلات المؤلف من 18 مادة خلال جلسة البرلمان التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.

ومن المنتظر استئناف المناقشات بعد ظهر اليوم.