الشارع المغاربي-وكالات خيّر رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، اليوم الاثنين 25 سبتمبر ، الإرهابيين الذين مازالوا ينشطون في البلاد بين الاستسلام للاستفادة من إجراءات العفو، أو الموت على أيدي قوات الأمن والجيش.

ودعا أويحيى، خلال عرضه مخطط عمل حكومته أمام البرلمان كل “الذين وقع التغرير بهم للتخلي عن الإرهاب، والاستفادة من إجراءات العفو التي يضمنها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وبالتالي الالتحاق بالآلاف الآخرين الذين اختاروا العودة إلى حضن الوطن”، مؤكداً أن كل من يرفض ذلك “ستقضي عليه الدولة بالقوة طال الزمن أم قصر أو سيلاحق قضائيا نظير الجرائم التي ارتكبها”.

وخلال الأشهر الماضية، قام عدد من الإرهابيين بالاستسلام وتسليم أنفسهم إلى القوات الأمنية وبلغ عدد التائبين خلال سنتين 80 إرهابياً، استجابة لنداءات متكررة توجهت بها اليهم وزارة الدفاع تحثهم فيها على تسليم أنفسهم للاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية قبل فوات الأوان.

وأقرّ أويحيى بوجود تحديات أمنية تواجه الجزائر بسبب محيطها غير المستقر، مبيناً أن أجهزة الأمن الجزائرية “تدفع فاتورة غالية حفاظاً على استقرار البلاد”.