وقالت هيئة الرقابة التابعة لوزارة الاقتصاد الألمانية، إن شركة فايسبوك تستغل “قوتها ونفوذها” بحكم هيمنتها على قطاع التواصل الاجتماعي وشبكتها الاجتماعية لجمع معلومات “لا محدودة” عن المستخدمين.

واعتبرت أن فايسبوك هي بمثابة “شركة شبه احتكارية”، وأنها تجبر المستخدمين، بحكم مكانتها، على منح المزيد من البيانات والمعلومات الخاصة بهم.

وورد حكم الهيئة الحكومية الالمانية في اطار التقييم الأولي الذي أصدرته حول شركة فايسبوك .

ولطالما تجنبت شركة فايسبوك السقوط في فخ المخالفات القضائية ودفع غرامات باهظة، مثلما هو الحال مع غوغل التي تم تغريمها بمليارات الدولارات بسبب “ممارسات احتكارية”.

واتهمت الهيئة فايسبوك بأنها “ذات موقع مهيمن في السوق” وهي التهمة التي من شأنها أن تعرض الشركة لتحقيقات أخرى شبيهة بالتي خضعت لها غوغل.

وقالت الهيئة إن مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل يوتيوب وتويتر وسنابتشات، تختلف كثيرا عن فايسبوك، وانها بالتالي ليست شبكات تواصل اجتماعي منافسة، مما يعني أن فايسبوك تهيمن على حصة من السوق تصل إلى أكثر من 90 في المائة.

وأضافت الهيئة الرقابية، أن المستخدمين غير قادرين على ترك فايسبوك والتحول للمواقع الأخرى، نظرا لهيمنة الشركة، وانهم نتيجة ذلك يوافقون بشكل غير طوعي على منح البيانات الخاصة بهم للمواقع الأخرى.

يذكر أنه بالإضافة إلى المعلومات الشخصية التي يقدمها المستخدمون لفايسبوك عند إنشاء حساب جديد، تقوم الشركة بجمع بيانات شخصية خاصة بهم من خلال “تاريخهم” لدى تصفحهم لمواقع وخدمات أخرى مثل واتساب وإنستغرام.

وأشارت الهيئة إلى أن ذلك يمثل خرقا لقوانين حماية المعلومات الشخصية.

من جانبها، قالت فايسبوك إنها ليست شركة احتكارية، لافتة إلى أنها تطور خدماتها باستمرار لمواكبة التغييرات التي تحدث في السوق.