الشارع المغاربي – نعتت بيانها بالسياسي الهجين: نسمة تُكذّب الهايكا وتُؤكد احترامها مؤسسات الدولة

نعتت بيانها بالسياسي الهجين: نسمة تُكذّب الهايكا وتُؤكد احترامها مؤسسات الدولة

قسم الأخبار

29 يناير، 2019

الشارع المغاربي-قسم الاخبار اعربت قناة نسمة عن استغرابها من البيان الصادر عن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري واصفة إياه بالبيان “السياسي الهجين والمتجني والمبني أساسا على التشهير والتحريض على قناة تلفزية في وزن وانتشار نسمة عوض أن تخاطبها مباشرة عبر رسالة رسمية طبقا للاجراءات المتعارفة عليها التي تضبط التعامل بين الطرفين”.

واعتبرت ان بيان الهيئة الذي اتهمت فيه القناة بتجدي مؤسسات الدولة وتحولها الى جهاز دعاية وتضليل تأكيد على “خروج الهيئة عن دورها التعديلي والرقابي كما يحدده القانون” مذكرة بانها “تعمل طبقاً لرخصة بث قانونية مسندة من الدولة التونسية منذ 2009 وتنشط بمقتضاها في إطار إستمرارية الدولة كما أنها وحرصاً منها على إحترام القانون تعمل منذ مدة على تسوية الوضعية القانونية لشركة “نسمة برودكاست” المستغلة للقناة وعلى تغيير صبغتها بما يتماشى ومتطلبات كراس الشروط رغم ما يعترض هذه التسوية من تعقيدات قانونية واجرائية”.

وتابعت القناة في بيان صادر عنها اليوم ” بيان الهايكا إذ يبدو في ظاهره حرصا على القيام بعمل رقابي وسهرا على تعديل القطاع السمعي البصري فإن باطنه افتراءٌ وتضليل ومواصلة عملية هرسلة القصد منها قمع حرية الإعلام وضرب حرية المبادرة وخرق سافر لأحكام الدستور وسعي ممنهج إلى تكميم صوت نسمة الحر والبحث عن اغلاقها لأسباب واهية ودفع مئات العاملين بها بين صحفيين وتقنيين واداريين إلى البطالة وتشريد عائلاتهم.”.

واضاف البيان ” وردا على إدعاء الهايكا وخلافا لمزاعمها بأن نسمة “تصر على عدم الامتثال والالتزام بالقرارات الصادرة بشأنها” تؤكد القناة أنها قامت بخلاص كل الخطايا المالية المسلطة عليها ظلماً وإجحافاً والتي بلغت مئات الملايين بالرغم من أن الطعون التي رفعتها إلى القضاء في الغرض لم يتم البت فيها بعد وهذا يكفي للدلالة على أن نسمة تحترم مؤسسات الدولة وتلتزم بقراراتها”

وأبرزت “إنه لمن المضحكات المبكيات أن تصدر الهايكا مثل هذا البيان الذي لا يعدو أن يكون بياناً بالوكالة مُملَى من قبل جهات أقض مضاجعها نجاح قناة نسمة الجماهيري بوصفها تتصدر منذ ثلاثة سنوات نسب المشاهدة وتجد رواجاً وصدى واسعين لدى الرأي العام. بيانٌ خارجٌ تماماً عن المهمة المحددة التعديلية الموكولة لهذه المؤسسة المتقادمة والمتآكلة. فأنّى للهايكا أن تنتحل مثلا مهاماً ليست من مشمولاتها وتُنَصِّب نفسها حارسا على “أمن البلاد” وكأنها تريد أن تتقمص في آن أدوار كل من رئاسة الجمهورية ووزارتي الدفاع الوطني والداخلية؟ وفي هذا السياق فإن نسمة تؤكد أن الهايكا هي آخر من يمكن أن يلقنها دروسا في الوطنية والإلتزام بالحفاظ على أمن تونس وسيادتها”.

وتابعت القناة “ألم يكن أحرى بالهايكا عوض التمادي في هرسلة قناة نسمة (قرابة 90% من البيانات الصادرة عن الهايكا موضوعها نسمة) والتصرف طبقاً لأجندات مفضوحة، ألم يكن أحرى بها أن تنكب على معالجة مشاكل القطاع والعاملين فيه الحقيقية والذي يشكو من أوضاع عامة مزرية وصعوبات جمة مادية ومهنية أضحت تهدد إستمرارية ووجود عديد القنوات وتضرب تعدد الآراء والإنتقال الديمقراطي؟” .

وشددت على انه “لا شئ في القانون والأعراف يمنع من تغطية نشاطات خيرية وبث برامج إجتماعية. لذلك من الغرابة بمكان أن يؤاخذ بيان الهايكا قناة نسمة على بثها برنامج إجتماعي يُعنَى بنشاط خيري فيما نرى العديد من القنوات الإذاعية والتلفزية، العمومية منها والتابعة للقطاع الخاص، قامت أو تقوم ببث أنشطة مماثلة. وهذا مثالٌ آخر لسلوك الهايكا القائم على الكيل بمكيالين وعلى الحكم على النوايا وتسليط القرارات بخلفيات أبعد ما تكون عن إرادة التعديل المؤسساتي. “.

واعتبرت ان “البت في بثها برامج حيرية “موكول اليوم إلى القضاء المؤهل الوحيد للفصل فيه لافتة الى ان “ثقتها تامة في عدل القضاء بما يقيم الدليل مجددا على أن قناة نسمة والقائمين عليها ملتزمون باحترام القانون ومؤسسات الدولة. ولعل السؤال الرئيسي الذي يجب طرحه اليوم أمام كل هذه التجاوزات للسلطة التي تميز تصرفات الهايكا هو كيف يمكن ائتمان هذه الهيئة “المستقلة” بخلفياتها وحساباتها وانحيازها على السير النزيه والشفاف للإستحقاقات الإنتخابية القادمة وإنجاحها على الصعيد الاعلامي فضلاً عن مدى قدرتها على تطوير القطاع السمعي البصري الوطني المعتل والنهوض به.”.

ووجهت القناة ما اسمته بـ “نداءً عاجلاً لمجلس نواب الشعب ولكافة السلط المعنية للإسراع بإصدار القانون الخاص المنظم للقطاع السمعي البصري وإنتخاب أعضاء الهيئة الجدد كما ينص على ذلك القانون” معلنة “احتفاظها بالتوجه للقضاء ليكون فيصلا في بيان الهايكا من اتهامات ثالبة وتشهير وتحريض تجاه نسمة والعاملين فيها” .


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING