الشارع المغاربي – مفاجأة في جائزة البوكر العربية لسنة 2019

مفاجأة في جائزة البوكر العربية لسنة 2019

قسم الأخبار

24 أبريل، 2019

الشارع المغاربي-وكالات: فازت هدى بركات الروائية اللبنانية، المقيمة في باريس، بالجائزة العالمية للرواية العربية ـ البوكر العربية 2019، عن روايتها “بريد الليل” الصادرة عن دار الآداب ، وتنافس على الجائزة 6 روايات.وجرى اختيار الفائز في حفل أقيم في أبو ظبي، عشيّة افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وتبلغ القيمة الإجمالية لجائزة البوكر 60 ألف دولار.

وضمت قائمة الروايات المتنافسة على الجائزة ، رواية “بريد الليل” للروائية اللبنانية هدى بركات، ورواية “شمس بيضاء باردة” للأردنية كفى الزعبي، ورواية “صيف مع عدو” للسورية شهلا العجيلي، ورواية “الوصايا” للمصري عادل عصمت، ورواية “النبيذة” للعراقية إنعام كجه جي، ورواية “بأي ذنب رحلت” للمغربي محمد المعزوز.

وذكر موفع ” اندبندنت عربية” ان المفاجأة التي حمتلها الجائزة تتمثل في فوز كاتبة كانت أصلا رفضت الترشح، واعتذرت من الدار التي تنشر أعمالها، وان لجنة التحكيم هي التي طلبت ترشيحها أو رشحتها بعد استئذان دار الآداب التي اقنعت هدى بركات بضرورة الترشح. واشار الى ان نظام الجائزة يمنح للجنة حق التحكيم، إذا ما وجدت نقصاً أو ضعفاً في القائمة، أن ترشح رواية غير مرشحة، شرط أن توافق الدار وصاحب الرواية. وان ما كان حفز بركات إلى رفض الترشح  ليس التبجح او التكبر، بل هو عدم وصول روايتها إلى القائمة القصيرة في جائزة الشيخ زايد للإبداع الادبي هذه السنة، وفي ظنها أن الحظ  لن يواتيها في البوكر. وانه حصل ما لم يكن متوقعاً، ليس لأن الرواية لا تستحق الفوز، بل لأن الكثيرين اعتبروها رواية قصيرة حتى لتكاد تكون أقرب الى “النوفيلا” او القصة الطويلة، على خلاف الروايات الدسمة التي تترشح عادة إلى “البوكر”.

وحسب نفس المصدر،خطفت بركات الجائزة ويمكن وصف هذا الفوز بـ”الإنتقام” فهي لم تصل إلا مرة واحدة الى اللائحة الطويلة للبوكر العربية عبر روايتها “ملكوت هذه الارض” العام 2013، بينما بلغت القائمة القصيرة لجائزة “مان بوكر العالمية” للعام 2015 التي كانت تمنح آنذاك مرة كل سنتين عن مجمل أعمال الكاتب- الكاتبة وهي من الجوائز المهمة جداً عالمياً ، وانها فازت أيضا العام 2000 بجائزة نجيب محفوظ عن روايتها “حارث المياه” وبجائزة سلطان العويس العام 2018… اما لجنة تحكيم البوكر فتألفت هذه السنة من: شرف الدين ماجدولين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد مغربي متخصص في السرديات والدراسات المقارنة، وفوزية أبو خالد، شاعرة وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية، زليخة أبوريشة، شاعرة وناشطة أردنية في قضايا المرأة وحقوق الإنسان ، لطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني متخصص في السرديات وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية. وكان على هذه اللجنة أن تتناقش وتتجادل وتختلف ثم تتفق على اسم هدى بركات بالتصويت.

وأضاف نفس الموقع ان ” اللافت في رواية “بريد الليل” أن صاحبتها اعتمدت تقنية المراسلة أو كتابة الرسائل  لتسرد حكايات أصحاب هذه الرسائل، وهم شبه مجهولين، كتبوها من دون أن يرسلوها فضاعت، لا سيما بعد عدم مجيء ساعي البريد الذي تمتدحه الروائية وتتحسر على زمانه . الرسائل شاءتها الكاتبة خمساً، بينما تتوزع الرواية على ثلاثة فصول هي: خلف النافذة، في المطار، موت البوسطجي”. واضاق نفس المصدر “العناوين هذه تتداخل رمزياً لترسخ معاناة الأشخاص الذين يكتبون الرسائل والاشخاص الذين تتوجه الرسائل اليهم وهم لن يتلقوها، فتظل مجرد رسائل تروي مآسي شخصية وجماعية. في الرسالة الأولى يكتب رجل إلى حبيبته المفترضة، معترفاً أنه يكتب الرسالة الأولى في حياته والوحيدة. يروي لها كيف قُبض عليه وعُذب وقُمع وكيف راح يعمل في خدمة عسكري حتى أصبح رجلا قاسيا يقمع الاخرين. في الرسالة الثانية سيدة في فندق تكتب رسالة إلى رجل تنتظر قدومه مع أنها تعلم أنه لن يأتي. في الرسالة الثالثة شاب يكتب الى أمه محاولا إقناعها ببراءته وبأنه لم يرتكب جريمة قتل”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING