الشارع المغاربي – عبير موسي : نتائج الانتخابات مًنظمة ومبرمجة.. واستحق دخول موسوعة غينيس

عبير موسي : نتائج الانتخابات مًنظمة ومبرمجة.. واستحق دخول موسوعة غينيس

17 سبتمبر، 2019

الشارع المغاربي – قسم الأخبار: شككت عبير موسي المترشحة للانتخابات الرئاسية عن الحزب الدستوري الحر، في نزاهة نتائج الانتخابات قائلة في هذا الصدد: “مازلنا نعيش على وقع النتائج التي أعلنت عنها، اليوم، شركة سبر الأراء “سيغما كونساي”، وهيئة الانتخابات بصدد الفرز لتعلن لنا عن النتائج النهائية التي لن تكون بعيدة كثيرا عن ما تم الاعلان عنه في استطلاعات الرأي لأن كل الأمور منظمة ومبرمجة.. ونعلم جميعا كيف تتمّ”.

وأضافت موسي في مقطع فيديو نشرته بصفحتها الخاصة على موقع “فايسبوك” البارحة الاثنين 16 سبتمبر 2019، توجهت فيه بكلمة إلى الرأي العام وإلى “الدساترة” وهياكل الحزب قائلة: “هناك حملات تشويه وتقزيم وضرب تحت الحزام للحزب ومرشحته من كل الجهات منها العائلة الوسطية والدستورية”، مذكّرة بأن “الدساترة” اصطفوا في الانتخابات الماضية وراء الرئيس الراحل وأنهم لم يشاركوا في الانتخابات الرئاسية إلا في مناسبتين عند ترشح كمال مرجان الذي تحصل على نتيجة 1 فاصل، وعند ترشح المنذر الزنايدي الذي تحصل على صفر فاصل”.

واعتبرت انها الوحيدة من العائلة الدستورية التجمعية التي تقدمت بوجه مكشوف لخوض استحقاق انتخابي، مشددة على انه عند ترشحها لم يسقط الحزب من خطابه اية فترة من فترات الدساترة ومنها فترة حكم بن علي، قائلة: “مواقفنا واضحة وحصولنا على 5 % من الاصوات رغم محاولات التقزيم وتغيير النتائج يحسب لنا.. فلم أكن من جماعة الصفر فاصل.. بل تركت خلفي “الثورجيين” واليسار وسبقتهم وكنت من بين العشر الأوائل في الترتيب رغم توجيه الاعلام والراي العام ونتائج سبر الآراء “.

ولاحظت موسي أنها سبقت أيضا “حزب الحكومة”، في إشارة إلى حزب “تحيا تونس” الذي قالت انه تحصل على  7 % من الأصوات رغم الامكانات التي صرفها على حملته الانتخابية،وانها لم تكن بعيدة عن النتيجة التي حققها مترشح قالت إنهم أقحموه لبعثرة الاوراق في آخر لحظة استنادا على المنطق الذكوري (في اشارة إلى المترشح عبد الكريم الزبيدي).

واعتبرت ان حزبها مهيكل، وان النتائج التي حققتها قد تستحق إدراجهاـ لو كانت في بلد آخر ـ بكتاب “غينس” للأرقام القياسية، مضيفة: “ترشحت في مجتمع اثبت أنه يحمل فكرا ذكوريا، وفي هذا المشهد السياسي القذر والمتعفن..امرأة نافست أُناس عمالقة في علاقة بالمال واللوبيات وإمكانات الدولة”.

وأكدت موسي أن حزبها وحزب من أسمتهم “الخوانجية”،في إشارة إلى حركة “النهضة” هما الحزبان الوحيدان من بين الأحزاب الأربعة الأولى (تحيا تونس وقلب تونس والنهضة والحزب الدستوري الحر)  اللذان سيستمران على الساحة السياسية لأنهما ـ على عكس الاثنين الآخرين ـ لا تشملهما السياحة الحزبية وفق تقديرها.

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING