الشارع المغاربي – وزير الخارجية الروسي : لا أحد يتحمّل وقاحة واشنطن وابتزازها الفلسطينيين خير دليل

وزير الخارجية الروسي : لا أحد يتحمّل وقاحة واشنطن وابتزازها الفلسطينيين خير دليل

قسم الأخبار

27 مارس، 2018

الشارع المغاربي : أكد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء 27 مارس 2018، أنّ موسكو ستردّ على طرد دبلوماسييها من نحو 20 دولة، معتبرًا أنّ لا أحد يتحمّل وقاحة واشنطن وابتزازها الذي وصل إلى حدّ مساومة الفلسطينيين على المساعدات.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بمدينة طشقند بأوزبكستان، “سنردّ دون أدنى شك، لا أحد يريد تحمّل مثل هذه الوقاحة، ونحن بكل تأكيد لا نريد”، مشدّدا على أنّ “الابتزاز هو اللغة الأمريكية الوحيدة على الساحة العالمية”.

وأوضح وزير الخارجية الروسي، على هامش مؤتمر دولي حول أفغانستان انعقد بأوزبكستان، أنّ “الابتزاز يعتبر الآن الأداة الرئيسيّة لواشنطن في الساحة الدولية، سواء أكان هذا الوضع متعلقا بقضية سكريبال أم بالنسبة إلى المشكلة الفلسطينية، عندما يقول الأمريكيون مباشرة للفلسطينيين: إننا لن نمنحكم المال حتى توافقوا على تلك الفكرة التي لم نضعها بعد”.

واعتبر لافروف أنّ قرار عدد من الدول الغربية بشأن طرد دبلوماسيين روس قد جاء نتيجة عمليّة ابتزاز وضغوط هائلة مارستها الولايات المتحدة على حلفائها، قائلا: “عندما يهمسون لنا ويطلبون منا مغادرة هذا البلد أو ذاك، فنحن نعرف على وجه اليقين أن ذلك نتيجة للضغوط الهائلة والابتزاز الذي يعتبر الأداة الرئيسية لواشنطن في الساحة الدولية”.

جمباز لفظي!

من جهتها، أعلنت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنّ لا أحد لم يقدّم أيّ دليل يُدين موسكو في التورّط بتسميم الضابط والعميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا.

وقالت زاخاروفا للصحفيين على هامش منتدى “تآزر النساء” المنعقد في موسكو اليوم الثلاثاء، “نحن نطرح أسئلة ونحن نفعل ذلك علنا، على أيّ أساس اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بطرد الدبلوماسيين؟ وبطبيعة الحال هذا حقهم السيادي، وطرد الدبلوماسيين أمر يحدث، ولكن في هذه الحالة نحن نتحدّث عن حقيقة أن طرد الدبلوماسيين قد تم بغية تأكيد الاتهامات المزعومة ضدّ روسيا، رغم أنه حتى الآن لم تقدّم أيّة دولة وخاصة واشنطن ولندن أي دليل على ادعاءاتها!”.

وأضافت “لا يوجد سوى تلاعب بالوعي العام بواسطة رشقات مزعومة من المعلومات ونوع من الجمباز اللفظي”.

يُذكر 16 دولة في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الولايات المتحدة وكندا والنرويج وأوكرانيا كانت قد أقدمت على طرد دبلوماسيين روس على خلفية اتهامات تزعم تورط روسيا في حادث تسميم الضابط والعميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، في مدينة سالزبوري البريطانية.

وأعلنت السلطات الأمريكية، على وجه الخصوص، إبعاد 48 دبلوماسيا روسيا و12 موظفا في البعثة الروسية في الأمم المتحدة، فضلا عن إغلاق القنصلية العامة لروسيا في مدينة سياتل الأمريكيّة.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING