الشارع المغاربي – الشواشّي: فصلان في نسخة المجلس لمشروع التفويض غير دستوريين
Kuv 100 Banner

الشواشّي: فصلان في نسخة المجلس لمشروع التفويض غير دستوريين

قسم الأخبار

2 أبريل، 2020

الشارع المغاربي: أكّد غازي الشواشي وزير أملاك الدولة وعضو اللجنة الحكومية المعنية بالتفاوض على مشروع قانون التفويض اليوم الخميس 2 أفريل 2020 أنّ الوضع الاستثنائي الذي تمرّ به البلاد في خضمّ انتشار وباء “كورونا” يتطلّب تفويض الحكومة اصدار مراسيم لمجابهة أزمة الفيروس، مشيرا الى وجود 13 إجراء مقدما من رئيس الحكومة الياس الفخفاخ يتطلّب اصدار قوانين بشأنه، مبرزا أنّ هذا هو سبب الالتجاء الى الفقرة الثانية من الفصل 70.

وقال الشواشي خلال مداخلته اليوم ببرنامج “الماتينال” عبة إذاعة “شمس أف أم”: ” تمر بلادنا اليوم باوضاع استثنائية ونمرّ بحرب مفتوحة مع آفة تهدد حياة التونسيين وتهدّد حتى كيان الدولة واقتصادها وبالتالي نظن أنّ كلّ الشعب معنيا  بمواجهة هذه الازمة ولكن مؤسسة الدولة عليها اصدار قوانين لمجابهة الفيروس والحكومة اليوم في حاجة الى آليات لتكون قادرة على ذلك ومن ضمن الآليات طلبت أن يتمّ تفويضها لإصدار مراسيم من قبل رئيس الحكومة لمواجهة الجائحة”.

وأوضح أنّ “السلطة التشريعية الممثلة في البرلمان هي التي تصدر القوانين وهناك السلطة الترتيبية الموجودة لدى رئيس الحكومة الذي يصدر بمقتضاها أوامر حكومية في مجالات معينة وهناك بين البينين وهي المراسيم التي تصدر في اطار تفويض يُمكّن به مجلس نواب الشعب رئيس الحكومة لمدّة معينة ولغاية معينة وهي التسريع والنجاعة” .

وأشار الى أنّ “اصدار القوانين من المجلس تتطلب مدة طويلة وفي ظروف معينة يجب أن يكون هناك تسريع وسرعة ونجاعة ولهذا نلتجأ الى المراسيم ” لافتا الى أنّها “موجودة بكلّ دساتير الدول الديمقراطية واليوم نرى أنّ كلّ برلمان في العالم بصدد تفويض سلطة المراسيم الى رئيس الحكومة وضمن الاجراءات التي قدمها الفخفاخ هناك 13 اجراء يتطلب اصدار قوانين ولهذا السبب طلبنا من المجلس أن يُعطي التفويض للحكومة حتى تصدر مراسيم فقط لمجابهة وباء كورونا” .

ولفت الشواشي الى أنّ النسخة الاولى المقدمة لمشروع القانون تركها المجلس على جانب والى أنّ لجنة النظام الداخلي صادقت على نسخة جديدة، قائلا ” راينا فيها 3 اخلالات…يتمثّل الخلل الأوّل في أنّنا  طلبنا مدة شهرين وكلّ الخبراء يقولون أنّ هذه الازمة ستستمرّ لأشهر ولكنّ لجنة النظام حدّدت شهرا فقط ولا وجود لأي تفسير عن اختيار هذه المدة مع العلم أن اللجنة متأكّدة من أن الحكومة سنعود الشهر الذي يليه لطلب تفويض من جديد”.

وتابع “أمّا الخلل الثاني فهو أنّه تمّ التضييق في المجالات وهناك خوف كبير مع اننا في فترة استثنائية تتطلب أن نثق في بعضنا البعض مع العلم أنّ كل المراسيم التي ستصدرها الحكومة تتمثل في تدابير استثنائية فقط لمواجهة الفيروس ولا نستطيع اتخاذ قوانين دائمة ونرجو أن نتمكن في أقرب وقت التصدي للوباء ومنع انتشاره” مضيفا ” الخلل الثالث هناك فصلين غير دستورين… أرادوا اخضاع المراسيم لرقابة الهيكلة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين وهذا مخالف للدستور لأنّ الهيئة لا تراقب الا مشاريع القوانين ولا تراقب المراسيم”.

يُشار الى أنّ الفقرة الثانية من الفصل 70 من الدستور تقول إنّه “يمكن لمجلس نواب الشعب بثلاثة أخماس أعضائه أن يفوّض بقانون لمدة محدودة لا تتجاوز الشهرين ولغرض معين إلى رئيس الحكومة إصدار مراسيم تدخل في مجال القانون تُعرَض حال انقضاء المدة المذكورة على مصادقة المجلس”.

يُذكرُ أنّ اليوم الخميس 2 افريل الجاري سينعقد اجتماع بين ممثل عن الحكومة ورؤساء الكتل حول مشروع القانون المتعلّق بالتفويض إلى رئيس الحكومة في إصدار مراسيم والذي صادقت عليه لجنة النظام الداخلي يوم اول امس.

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING