الشارع المغاربي – الصيد: كان بوسعي البقاء على رأس الحكومة مدة أطول من الشاهد
1000x300

الصيد: كان بوسعي البقاء على رأس الحكومة مدة أطول من الشاهد

قسم الأخبار

21 يوليو، 2020

الشارع المغاربي: أكد الحبيب الصيد رئيس الحكومة الاسبق اليوم الثلاثاء 21 جويلية 2020 أنه كان بوسعه البقاء في رئاسة الحكومة لفترة أطول من تلك التي قضاها خلفه يوسف الشاهد وان مصلحة البلاد هي التي جعلته يختار طلب تجديد الثقة من البرلمان وهو يدرك انه لن ينالها معتبرا ان تلك الطريقة كانت هي المثلى والاسرع لانهاء تلك الازمة. 
وأوضح في مداخلة له على اذاعة “الجوهرة اف ام” انه كان قد طلب من البرلمان تجديد الثقة في حكومته بعد اعلامه رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي بأنه لن يستقيل وبأنه سيوجه رسالة رسمية في هذا الخصوص الى البرلمان مؤكدا انه رفض الضغوط التي سُلطت عليه في تلك الفترة وانه ارتأى ان اجراء تجديد الثقة او سحبها هو أسرع طريقة لحل الموضوع برمته خلال جلسة عامة.
وكشف الصيد أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي كان آخر من اتصل به لمحاولة إثنائه عن قراره بالتوجه للبرلمان وتقديم استقالته مؤكدا ان ذلك حصل عبر مكالمة هاتفية جمعته به حوالي العاشرة من الليلة السابقة ليوم الجلسة العامة.
وحول الاسباب التي يعتقد انها كانت وراء مطالبته بالاستقالة أكد أن ما فهمه في ما بعد ان “العملية كانت معدة سلفا من قبل الجماعة المحيطين بالرئيس الراحل الباجي قائد السبسي”.
واستبعد الصيد ان تكون تسمية خلفه يوسف الشاهد قد حصلت بعد تنسيق بين حزبي النداء والنهضة في تلك الفترة مؤكدا ان هذا الاختيار تم من طرف الرئيس الراحل بتأثير من المحيطين به وان النهضة قد تكون فوجئت وربما قبلت مقابل تقديم طلبات مشيرا الى ان تمثيلها في الحكومة مرّ من وزير واحد في حكومته الى 4 وزراء في حكومة الشاهد.
ونفى الصيد وجود رغبة او تفكير لديه للعودة لرئاسة الحكومة أو حصول اتصالات به من طرف الاحزاب او المنظمات او الشخصيات او غيرها حول هذا الموضوع مشيرا الى انه يبلغ من العمر الان 71 سنة  والى ان البلاد تزخر بالطاقات الشابة التي قال انه ينبغي الاستفادة منها مشددا على ان الدور الان للشباب.
واستدرك الصيد أنه يبقى مع ذلك على استعداد لخدمة بلاده من مواقع أخرى عبر تقديم الاستشارة وليس بادارة شؤون البلاد مشيرا الى ان الاشكال الذي وقع فيه المرحوم الباجي قائد السبسي عند تعيينه يوسف الشاهد ان تجربة هذا الاخير السياسية لم تكن تؤهله لتولى مسؤولية ادارة شؤون البلاد مذكرا بان مسيرته لم تتجاوز منصب كاتب دولة او زير لمدة سنتين لا غير .
 
 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING