الشارع المغاربي – الطبوبي للاعلاميين: معركتكم هي معركتنا
1000x300

الطبوبي للاعلاميين: معركتكم هي معركتنا

قسم الأخبار

19 سبتمبر، 2020

الشارع المغاربي: اكد نور الدين الطبوبي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل اليوم السبت 19 سبتمبر 2020 ان الاتحاد يدرك التداعيات التي وصفها بـ”الكارثية” لجائحة كورونا على قطاع الاعلام مشيرا بالخصوص الى قطاع الصحافة المكتوبة التي قال ان الجائحة تسببت في فقدان مواطن الشغل به والى انها فاقمت تردي اوضاع العشرات من الصحف والمؤسسات الاعلامية مشددا على ان ذلك تم في غياب تام للمؤازة والمعاضدة من طرف الحكومات المتعاقبة. 

وجدّد الطبوبي في كلمته في افتتاح المؤتمر الخامس لنقابة الصحفيين حرص الاتحاد على النهوض بأوضاع الاعلاميين المادية والمعنوية عبر اقرار حلول كفيلة باستئصال كل اشكال العمل الهشة ووقف ممارسات الطرد التعسفي والتأجير غير القانوني الذي قال انه يستهدف اعدادا كبيرة من الاعلاميين وخاصة الشبان منهم مؤكدا ان الاتحاد لن يكون ضد استحقاقات الاعلاميين المشروعة مخاطبا المؤتمرين قائلا “معركتم هي معركتنا…اولويتكم هي اولويتنا”.

واضاف “نحن مع الاعلاميين للمطالبة باصلاحات تشريعية تضمن استقلالية مهنتهم واولها مراجعة المراسيم الخاصة بالقطاع الاعلامي ونحن مع الاعلاميين في مقاومتهم كل اشكال الاستغلال السالبة لكرامتهم ولحقوقهم في الحماية والاجتماعية ونحن مع الاعلاميين في مقاومتهم وفي تصديهم للفساد بكل اشكاله ونحن مع النقابة الوطنية في دعم سبل التعامل الاستراتيجي خاصة في حماية الحريات ومن اجل مواصلة العمل المشترك بيننا وتذليل كل الصعوبات وتجاوز كل العراقيل الفنية لحماية الحقوق وتحقيق المكاسب وفق رؤية تشريعية” واعدا بالشروع في ذلك مباشرة بعد نهاية اشغال المؤتمر.

وتابع “اننا واياكم ندرك صعوبة المرحلة التي تمر بها بلادنا وتعطل أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومخاطر الارتداد والانتكاسة التي لا نزال نعيش على وقعها الى اليوم وهي مخاطر تغذيها قوى خفية ومعلومة تتطلب منا المزيد من الحذر واليقظة ومن الثبات على المبادىء”.

ودعا الطبوبي الاعلاميين الى ان يكونوا اوفياء لميثاق ميونيخ حول اخلاقيات المهنة مؤكدا انها المؤسس الرئيسي لهويتهم ورسالتهم مشددا على ان الاتحاد سيكون على الدوام الى جانبهم منتصرا لقضاياهم مدافعا عن الرسالة النبيلة التي يضطلعون بها ومتحمسا لكل ما يقومون به من اجل تعزيز الاعلام الحر والمستقل وتطويره وترسيخ استقلاليته وتامينه ضد التوظيف الفاسد والمدمر لاخلاق المهنة.

واكد انه لم يعد اليوم من المقبول ولا من المعقول ان يقف الاتحاد موقف المتفرج تجاه حالات التشغيل الهش داخل مؤسسات الاعلام الخاصة ولا تجاه انتهاك الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للاعلاميين او السكوت على ما يحصل وما يحاك لتعطيل المسار الاصلاحي لقطاع الاعلام العمومي معتبرا ان ذلك يعني فسح المجال لاعادة انتاج التسلط والاستبداد بالرأي ولتسرب الفساد ولانتهاك كرامة الصحفيين واستباحة شرف المهنة مؤكدا ان ذلك لن يقبل به الاتحاد .

وتابع “اصحاب الكلمة الحرة وحماتها في تونس أنصار الحقيقة وروادها تقديرا لما قاموا  ويقومون به لانارة الراي العام وتحصينه ضد دعاة الراي الواحد والمتهافتين من أباطرة المال الفاسد لفرض التسلط والاستبداد والاستغلال والتمييز والتفرقة اهنئ الصحفيين بهذا العرس واتمنى نجاج “المؤتمر معربا عن تطلعه لما سيتمخض عنه من نتائج وتوصيات.

وابرز الطبوبي ان الاعلام قطاع استراتيجي ورافعة اساسية وعين رقيبة لخلق التوازن بين الدولة والمجتمع وبين مكونات المجتمع المختلفة مؤكدا انه “في نفس مقام الدستور الجديد والية المساعدة” على بناء الديمقراطية اثناء المراحل الانتقالية سواء من حيث قدرته على وضع اليات رصد ومراقبة ومتابعة اداء الحكومة ومساهمته بالتالي في تحفيز النخب على تحمل مسؤوليتها واحترام تعهداتها او من حيث مساهمته في تنظيم وتنشيط الحوارات التعددية المتعلقة بالشان العام بما يساعد على انارته ونشر ثقافة المواطنة وادارة الاختلاف في كنف الاحترام والقانون”.

وذكر بالدور المهم الذي لعبه الاعلام في اذكاء نار الثورة وباستمامة اغلب الاعلاميين للتصدي لمحاولات الالتفات على فسحة الحرية التي اكتسبوها بالكثير من التضحيات والمعاناة. مشيدا باستمامة الاعلاميين تجاه ما وصفها بـ”سياسات الترهيب التي تمارسها عليكهم دوائر السلطة والمتنفذين في الحكم” والتي قال انها كانت دائما تهدف الى منع الاعلاميين من اداء رسالتهم المقدسة.

وجدد الطبوبي تاكيده على تكامل الادوار بين النقابة الوطنية للصحفيين والجامعة العامة للاعلام التابعة للاتحاد مشددا على وحدة النضال وعلى ضرورة التنسيق والتعاون من اجل حرية الاعلام  مسفها كل الادعاءات للتفرقة بين النقابة وبين الجامعة.

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING