الشارع المغاربي – العجبوني: سنُمهل الغنوشي يوما أو يومين قبل التصعيد
1000x300

العجبوني: سنُمهل الغنوشي يوما أو يومين قبل التصعيد

قسم الأخبار

5 يناير، 2021

الشارع المغاربي: اكد النائب عن الكتلة الديمقراطية هشام العجبوني اليوم الثلاثاء 5 جانفي 2021 ان كتلته ستمهل رئيس البرلمان راشد الغنوشي يوما أو يومين لادانة العنف وانه سيكون بعد ذلك لكل حادث حديث مشددا على ان كتلته لن تصمت وعلى انها ستلجا للتصعيد.

وذكّر النائب خلال تصريح اعلامي بمقر البرلمان بأن الكتلة شرعت في تنفيذ اعتصامها منذ يوم 7 ديسمبر المنقضي بعد واقعة العنف التي تعرض لها عدد من النواب مشيرا الى ان رئيس البرلمان لم يدنها الى حد الان رغم مرور قرابة الشهر مشددا على ان نواب كتلته “ناس مسؤولين ولا يعطلون الجلسات العامة ” وعلى انهم سيشاركون في جلسة اليوم المخصصة لتنقيح النظام الداخلي للمجلس.

واضاف ان اعضاء كتلته سيعبرون عن رأيهم في تجاهل واقعة العنف التي قال انها حدثت امام انظار الجميع وانها مسألة تلبّس ولا تتطلب تحقيقا معتبرا ان ما يحصل تسويفا وتعويما للحادثة وان سبب ذلك يعود الى ان من قام بالاعتداء هو “حليف لحركة النهضة وذراع العنف”.

وشدد العجبوني على ان كتلته ستعمل على فرض “ادانة العنف ليس كادانة عامة وانما عبر تسمية الاشياء بمسمياتها “وعلى انها ستدافع عن وجهة نظرها حتى لا يكون النظام الداخلي على مقاس بعض الاحزاب مثلما كان عليه الامر سنة 2014 او 2015.

واشار العجبوني الى ان من الاقتراحات التي ستقدمها كتلته اقتراح انتخاب رئيس البرلمان كل سنة مذكرا بان هذه الطريقة كان معمولا بها حتى في عهد بن علي مؤكدا ان كتلته تريد ان يكون رئيس البرلمان مسؤولا ويدير المجلس بكل حياد وليس رئيسا لاقلية او اغلبية معينة مذكرا بان البرلمان مقر سيادي لكل التونسيين وليس مقرا لحركة النهضة.

واوضح ان المشكلة مع الغنوشي ليست في انتمائه لحركة النهضة وانما لان “ادارته للبرلمان كارثية ولا يعامل النواب على قدم المساواة ومنحاز لطرف دون اخر وموش فاهم حتى شىء” من النظام الداخلي.

واضاف ان الغنوشي لم يفهم الدرس من عريضة سحب الثقة في السنة الماضية وان الوضع خلال العهدة الثانية ازداد سوءا معتبرا ان الغنوشي اصبح يحمي العنف ومؤكدا ان من اشكال التصعيد التي قد تتخذها كتلته اعادة طرح سحب الثقة منه.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING