الشارع المغاربي – خطير: الحكومة صادقت على شراء الكهرباء بـ36 مرة ضعف سعره بتونس
1000x300

خطير: الحكومة صادقت على شراء الكهرباء بـ36 مرة ضعف سعره بتونس

4 سبتمبر، 2018

الشارع المغاربي: أكّد كاتب عام الجامعة العامة للكهرباء والغاز باتحاد الشغل عبد القادر الجلاصي اليوم الثلاثاء 4 سبتمبر 2018، أن نية خوصصة الشركة التونسية للكهرباء والغاز “واضحة وضوح الشمس”، لافتا إلى أن “هناك أطرافا تحاول إخفاءها والترويج لكون فكرة التفريط في الشركة غير مطروحة”.

وأضاف الجلاصي في تصريح لإذاعة “موزاييك” اليوم، أنه أمام كافّة الاجراءات الموازية التي قال إنها “تُقام من هنا ومن هناك على غرار الا يتم مد الجهات المسؤولة بالدعم المرصود وألاّ يُترك مجال للاستثمار هي بالتأكيد نية مبيتة لخوصصة وتفكيك الشركة”.

وأكد صحة ما قال وزير الطاقة المُقال خالد بن قدور بخصوص تقديم مقترح من رئاسة الحكومة لوزارة الطاقة يقضي بشراء الكهرباء بسعر 9 دينارات للكيلواط الواحد من جهة لم يكشف عنها في حين أن ثمنه في تونس في حدود 250 مليما، موضحا أنه تمت المصادقة على المقترح خلال مجلس وزاري بدعوى مجابهة ذروة الاستهلاك في صائفة 2018 ،اي ما يعادل 36 مرة سعره بتونس.

وشدد كاتب عام الجامعة على وجود الكثير من الأطراف (لم يسمها)  قال انها تضغط على رئاسة الحكومة لتمرير هذا المشروع، مُذكرا بأن الهيئة الادارية القطاعية للاتحاد رفضت خلال المفاوضات هذا المقترح وأنها رفضت مقترح اللجوء لشراء الطاقة بالسعر المذكور لأن الهيئة اعتبرته مكلفا على الدولة التونسية وعلى المواطن.

واعتبر أن فشل التوافق على الاقتراح قد يكون من بين النقاط التي ألقي فيها اللوم على الوزير المُقال موضحا بالقول” قيل إن خالد بن قدور رضخ إلى العمل النقابي وهذا غير صحيح لأنه استجاب إلى مصلحة المجموعة الوطنية”.

وكان وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة المُقال خالد بن قدور قد كشف يوم أمس الاثنين 3 سبتمبر 2018، أن الجزائر وقفت إلى جانب تونس خلال الصيف الماضي في مناسبتين خلال أزمتي كهرباء وكيروزين.

وأوضح الوزير المُقال خلال حوار له في برنامج “ناس نسمة” أنّ الشركة التونسية للكهرباء والغاز تعرّضت خلال هذه الصائفة إلى إشكالية تمثّلت في انقطاع محطّة انتاج الكهرباء بمنطقة البحر الأزرق التابعة لمعتمدية المرسى.

وأضاف أنّ الجزائر أمدّت تونس بـ 350 ميغاوات من الكهرباء وأنّ ذلك سمح بعدم انقطاع التيار مشيرا إلى أنّ الامداد الجزائري تمّ بكلفة رخيصة.

وقال بن قدور إن الاشكالية الثانية التي عرفتها تونس خلال نفس الفترة تعلّقت بـ”الكيروزين” (وقود الطائرات) مؤكّدا أن الجزائر مكنت تونس من 30 شاحنة صهريج محملة بالكيروزين وأن ذلك حلّ الاشكالية بكل مطارات الجمهورية.

 

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING