الشارع المغاربي – ردّا على مقترحه: الناصفي يشترط على العريض تولّي رئاسة الحكومة


ردّا على مقترحه: الناصفي يشترط على العريض تولّي رئاسة الحكومة

20 أغسطس، 2018

الشارع المغاربي-نقل راوية السالمي: أوضح الناطق الرسمي باسم حركة مشروع تونس حسونة الناصفي، اليوم الاثنين 20 أوت 2018، أن الاتفاق بين كتلتي نداء تونس والحرة تم على أساس أن تكون الكتلة الجديدة في شكل جبهة برلمانية وأن اشكالية من الذي سيكون رئيسا لن تطرح بالتالي في إشارة الى رئاسة الكتلة الجديدة .

وأفاد الناصفي في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم، أن الكتلتين ستُحافظان في مرحلة أولى على ما أسماه بـ”كيانهما” وان هذه الخطوة جاءت في اطار اتفاق مبدئي أولي، لافتا إلى أن تعيين رئيس للجبهة لم يُطرج البتة.

وأشار إلى أن الجبهة البرلمانية هي الأكبر على مستوى الشكل السياسي وليس الاجرائي المضبوط في النظام الداخلي للبرلمان، مشددا على أنه “لم يتم توجيه دعوة لحركة النهضة ولا للشخصيات المستقيلة من الحزب”قائلا: ” وجهنا دعوة مفتوحة لكل من يرى نفسه في هذا المشروع، لكتلة برلمانية تقدمية داخل المجلس قادرة على أن تتفق على 4 أو 5 مواضيع رئيسية إلى موفى هذه السنة” ، وذلك في رده على مواقف كتل اخرى من تشكيل الجبهة على غرار حركة النهضة.

وأوضح الناصفي أنه تم تحديد هذه النقاط وأنه في “مسألة القانون الانتخابي مثلا لا يمكن أن تجد الجبهة البرلمانية الجديدة نفسها في نفس المشروع مع حركة النهضة أو أن تتفق مع الجبهة الشعبية أو النهضة بخصوص المحكمة الدستورية أيضا”.

واعتبر أن قانون المالية سيطرح بدوره إشكاليات عدة، قائلا ” طرحناه منذ الآن لأن هناك مشارورات ستقع مع الحكومة ونطمح إلى أن نكون طرفا رئيسيا في الاعداد لقانون المالية وسنقدم مقترحاتنا ككل سنة ونأمل أن تأخذ الحكومة ما سنقدمه من مقترحات بعين الاعتبار هذه السنة على عكس السنوات الفارطة”.

وأفاد بأن الجميع يعلم أن السنة القادمة ستكون سنة انتخابية وأنه ستكثر فيها الحسابات السياسية وبالتالي لا يمكن استباق الأحداث”، مشددا على أن العمل في اطار هذه الجبهة البرلمانية سيتم إلى حدود المصادقة على قانون المالية واستكمال الـ4 نقاط الرئيسية  وهي المحكمة الدستورية والقانون الانتخابي وقانون الماليةوسد الشغور بالهيئة المستقلة للانتخابات وأن أولى القرارت التي ستم الاتفاق عليها ثم سيقع النظر في البرنامج الذي من الممكن الاتفاق عليه بعد سنة 2019″.

وفي رده على تاكيد القيادي في حركة النهضة علي العريض على ضرورة أن تبتعد الجبهة البرلمانية الجديدة عن الضدية ، قال الناصفي”خلال حديثي مع علي العريضكان دائما يتمنى أن تعود المجموعة التي كانت موحدة في النداء في شكل كتلة أو جبهة واحدة وقلت له على سبيل الدعابة حينها قد نتمكن من العودة دون شروط او تعطيلات حاصلة اليوم في صورة عودتك أنت على رأس الحكومة عندها قد تحدث هبة جماعية ونعود كما كنا”.

وأكد أن أول مرة يتم فيها طرح الاتفاق على تكوين الجبهة بين الكتل كانت “دون أن تبنى المسألة على الاضداد ونحن ابعد ما يكون عن هذا والـ4 مواضيع الرئيسية التي طرحناها لا نتصور أن تحمل معارك سياسية تعتمد على ثنائية مع أو ضد أو تحمل خطابا ضد النهضة”، مشددا على  أن الهدف الأساسي الواضح والصريح من الجبهة هو ألا تكون النهضة القاطرة بالبرلمان.

وتابع “القاطرة التي ستكون داخل البرلمان لا يمكن ان تكون حركة النهضة .. هذا هو الهدف الأساسي من تكوين الكتلة .. وهدفها أن يكون المشهد متوازنا على الأقل مع المشهد العام للبلاد قائلا “نحن لاحظنا خلال السنتين والنصف الأخيرتين من الذي يدفع القاطرة في العمل التشريعي داخل البرلمان ومن يفرض رأيه داخل المجلس واليوم نريد أن نُغير وأن تعيد الصورة إلى أصلها”.

 

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING