الشارع المغاربي – ر.م.ع الصوناد: تقدّم أشغال مشروع تحلية مياه البحر في الزارات بـ 50 % بطاقة انتاج قابلة للتوسعة إلى 100 ألف متر مكعب
Kuv 100 Banner

ر.م.ع الصوناد: تقدّم أشغال مشروع تحلية مياه البحر في الزارات بـ 50 % بطاقة انتاج قابلة للتوسعة إلى 100 ألف متر مكعب

قسم الأخبار

15 فبراير، 2021

الشارع المغاربي: أكّد مصباح هلالي رئيس مدير عام الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (صوناد) اليوم الاثنين 15 فيفري 2021 أنّ أسباب اضطرابات المياه كبرى وانها لا تُحلّ في يوم لافتا الى ان عددا من ولايات الجنوب مثل قابس ومدنين ، يشكو منذ سنوات من اضطرابات على مستوى توزيع مياه الشرب بسبب تراجع الموارد المائية .

وقال الهلالي خلال حضوره اليوم بإذاعة “ديوان أف أم”: “انطلقت الشركة منذ فترة في انجاز مشروع تحلية مياه البحر بالزارات والذي تجاوزت نسبة اشغاله الـ 50 % ومن شأن هذا المشروع ان يكون حلا نهائيا لهذا الاشكال”.

واضاف ” لدينا مشاريع كبرى في الجنوب لحلحلة مشكلة المياه والموارد المائية وهذه المشاريع تتمثل في محطة تحلية مياه البحر بالزارات وسأقوم اليوم بزيارة الى هناك لـ3 ايام للاطلاع على سير الاشغال.. في هذا المشروع العظيم محطة بطاقة انتاج 50 متر مكعب في اليوم وقابلة للتوسعة الى 100 ألف متر مكعب في اليوم وستحلّ اشكاليات 3 ولايات في الجنوب الشرقي هي قابس ومدنين وتطاوين وهي منظومة موحدة…هذه الزيارة ستكون للاطلاع على سير الاشغال والتي انطلقنا فيها منذ سنة ونصف تقريبا …لا يكفي العمل على مستوى المحطة فقط بل يجب جلب قنوات كبيرة الى تطاوين وقابس وايضا الى عدة مناطق في مدنين”.

وتابع ” في ما يخصّ الموارد المائية …توجد مياه جوفية كنا نستعملها والتي هي في الحقيقة مالحة بالاضافة الى محطات تحلية المياه الجوفية المالحة المتواجدة في جرجيس وبن قردان وقابس…وقد لجأنا نظرا للشح حتى في الموارد المائية الجوفية الى تحلية مياه البحر”.

وتحدّت الهلالي عن اشكاليات المياه بولاية صفاقس قائلا “مشكل صفاقس لا يتعلق بالمحطات… 85 % من مواردها متأتية من خارج الولاية وبالتالي الموارد الذاتية والمحلية في صفاقس هي مياه جوفية مالحة لا يمكن استهلاكها بالاضافة الى تواجد مادّة الحديد وللأسف صفاقس من المناطق التي فيها شحّ كبير في المياه ولهذا التجأنا الى عديد المشاريع لحفر ابار اضافية مع ارساء محطات صغرى للتحليّة وقد تمّ الانطلاق في تحلية مياه البحر”.

واضاف المتحدث “لا يوجد نقص في الاستثمار بالنسبة لجهة صفاقس ..منذ سنة 2017 انجزنا ما يقارب 145 بئرا عميقة لخلط المياه المالحة مع المياه المتأتية من الشمال للحصول على مياه ذات ملوحة قابلة للاستهلاك …وبالنسبة لمنطقة الخلايفة فهي منطقة ريفية مرتبطة بتواجد الموارد وانجزنا هذه السنة في منطقة سيدي عبد الله التي لا تبعد عنها كثيرا بئرا عميقة والآن يتم الاستعداد للانطلاق فيها هذا العام لانه حدث انقطاع ظرفي في الاشغال خلال المدة الأخيرة وبخصوص تغير لون المياه عند الاشتغال تتسرب بعض الاتربة ولكن يعود الماء صافيا للونه الطبيعي لاننا دائما نقوم بالتعقيم”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING