الشارع المغاربي – على أبواب عيد الفطر: للتونسيات.. لا تنسين "حق الملح" !
1000x300

على أبواب عيد الفطر: للتونسيات.. لا تنسين “حق الملح” !

قسم الأخبار

3 يونيو، 2019

الشارع المغاربي: نشر موقع ” سبوتنيك نيوز” الروسي تقريرا حول عادة ذكر بأنها موروثة منذ آلاف السنين في تونس وتسمى ” حق الملح” لافتا الى انها ضمن العادات المرتبطة بانتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، وانها تسمى “الكبيرة” في ليبيا وتستمر حتى اليوم.

وابرز الموقع نقلا عن شهادات تونسيات ان عادة “حق الملح” تعد تكريما للمرأة، واعترافا بالجميل لها صباح عيد الفطر المبارك.

ونقل عن الشاعرة التونسية سوسن الطيب، تشديدها على أنها عادة من العادات التونسية الطريفة تأتي بعد تعب شهر رمضان، واهتمام الزوجة بالمطبخ وبشؤون الطعام، وان زوجها يهديها قطعة “مصوغ” من الذهب أو الفضة تسمى بحق الملح، وأنه رغم تراجعها، فأنها تتواصل في العديد من العائلات والمناطق التونسية.

ولفتت الى أن سبب التسمية يعود إلى أن الزوجة التونسية تتذوق بطرف لسانها نسبة اعتدال الملح في الطعام، دون أن تبلعه، وان ذلك ينتج عنه أحيانا ضحكات ولحظات مرحة، وانه في صباح العيد يأتي الزوج التونسي من صلاة العيد وتستقبله زوجته بطبق الحلويات والقهوة، وانه بعد ترشفه القهوة يضع في الفنجان قطعة مصوغ ذهبية أو فضية، تسمى حق الملح.

وتتداول مواقع عربية كل سنة عادات تونسية أبرزها ” حق الملح” والاكلات المشهورة في الولايات التونسية التي وان حافظت على وجودها حتى اليوم فان الظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء الذهب جعل عادة ” حق الملح” تندثر تقريبا وتبقى حكرا على ميسوري الحال او يعوض الذهب بهدايا اخرى تقدم للتونسيات وتبقى رغم بساطتها دليلا على متانة روابط العائلة وعلى تقدير خاص للمراة فعيد فطر مبارك لكل النساء التونسيات ولا تنسين ” حق الملح” .


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING