الشارع المغاربي – محرزية العبيدي عن اعتصام الرّحيل: "لو كان جا فالح راو من البارح"
1000x300

محرزية العبيدي عن اعتصام الرّحيل: "لو كان جا فالح راو من البارح"

قسم الأخبار

1 يونيو، 2020

الشارع المغاربي: اعتبرت محرزيّة العبيدي النائبة بمجلس نواب الشعب عن حركة النهضة اليوم الإثنين 1 جوان 2020 أنّ رئيس البرلمان راشد الغنوشي لم ينحز إلى أية معركة في ليبيا، مشددة على توجيهه التهنئة لفائز السراج بعد الاستحواذ على قاعدة الوطية العسكرية هو للطرف الشرعي في ليبيا وعلى أنّ ذلك لا يمسّ من صلاحيات رئيس الجمهورية.

وأضافت العبيدي خلال حضورها اليوم ببرنامج “هنا شمس” على إذاعة “شمس أف أم”: ‘لا أعتقد أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي يسعى إلى الأخذ من صلاحيات رئيس الدولة”.
وبخصوص “اعتصام الرحيل 2” أمّام قبّة البرلمان الذّي أعلن الناشط السياسي عماد بن حليمة عن إفتتاحه اليوم وتعليقه في نفس الوقت نظرا لإجراءات الحجر الصحّي الموجه، علّقت العبيدي بالمثل شعبي “لو كان جاء فالح راو من البارح” مضيفة “لو كان جات عندها الزيت في عكتها راهو مبيّن على قصتها”.
وأوضحت “تُتيح الديمقراطية لكلّ الناس بعد طلب الإذن وبالقانون التعبير عن مواقفهم بحريّة.. ومن نادى إلى الاعتصام  قال انه افتتح  وعُلّق في نفس اليوم” متابعة “قال إنّ البرلمان جنون ويدعون إلى الاعتراف بالشرعيّة وبالمؤسسات وهذا ما نريد نحن … خرجت للشارع حتى تقول لنا ذلك …ونحن قلنا انّ هناك شرعيّة مؤسسات عبر الانتخابات والآليات المحددة التي تُنقد وتُحسّن”.
واعتبرت أنّ من يفشل في الانتخابات يتوهّم أنّه سينجح في الشارع ، قائلة “لأنّ من يملأ الصندوق هو من يملأ الشارع بحق”.
وتوجّهت العبيدي بأحرّ التعازي لرئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي على وفاة والدها قائلة “قبل كلّ شئ عظّم الله مصيبة الموت وهذا واجبنا… أعزّي زملتي في فقدان والدها وربي يصبرهم عليه صبرا جميلا” . وتابعت “من عاداتنا لما يفارق شخص من أقرباء النواب الحياة نعزيّه في أوّل جلسة تجمعنا “.
وفي ما يتعلّق بـ”اعتصام الحسم” الذي قامت به كتلة الدستوري الحر، قالت النائبة “ليست هذه المرّة الأولى التي يحدث فيها اعتصام مماثل داخل قبّة البرلمان …زميلنا الشهيد محمد البراهمي كان قد اعتصم داخل القبّة والنائب أحمد الخصخوصي كذلك ثمّ اعتصمت كتلة الدستوري الحر”.
وأشارت الى أنّ موقفها لم يتغيّر وأنّ الاعتصام ليس من دور النواب قائلة “يتمثّل دور النائب في مساندة اعتصامات او فهم اعتصامات وبالنسبة لي ليس الاعتصام آليّة مطالبة” مضيفة ” من الأشياء التي حدثت من أجلها الثورة هي الكلمة والحوار ولا حدّ للكلمة وربما سقفها الوحيد يتمثل في عدم جرح الطرف المقابل او اختيار العبارات ومع ذلك من حقك النقد كما تريد “.
واستدركت “لكن أن تأتي كتل ونواب يطرحون اسئلة في هذه الفترة الاستثنائية حول الدبلوماسية البرلمانية ودور رئيس المجلس والنواب ورؤساء اللجان فهذا غير جيّد…مثل المشكلة التي جاءت بعد الاعتصام الثاني بعد طرح تساؤل حول دور رئيسة اللجنة التي من المفروض أن تتسم بالحياد وتمثل كلّ الاطراف…”.
 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING