الشارع المغاربي – مختص في علم الفيروسات: 120 اقتراح تلقيح مُضاد لكورونا عبر العالم
1000x300

مختص في علم الفيروسات: 120 اقتراح تلقيح مُضاد لكورونا عبر العالم

قسم الأخبار

4 يونيو، 2020

الشارع المغاربي: أكد محجوب العوني الأستاذ في علم الفيروسات بكلية الصيدلة بالمنستير اليوم الخميس 4 جوان 2020 أن اللقاح ضد فيرورس كورونا لن يكون جاهزا قبل جانفي 2021 على الأقل مذكرا بان عملية انتاجه تمر بعدة مراحل دقيقة تتطلب وقتا طويلا للتأكد من فاعليته وعدم تسممه.
ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء عن العوني إفادته بأن الصين كانت قد أعلنت يوم 26 ماي المنقضي أنها أكملت التجارب قبل السريرية المتعلقة بلقاح ضد هذا الفيروس وانها مرت الى مرحلة التجارب السريرية الأولى التي تمت خلالها تجربة اللقاح المقترح على 108 متطوعين مشرا الى انها تمكنت من حصد نتائج إيجابية قائلا انه “من المنتظر أن تتم تجربة هذا اللقاح على فئة أوسع تضم مئات المتطوعين”.
وقال العوني” يتم في المرحلة الأولى من التجارب السريرية تجربة اللقاح على 10 متطوعين لمتابعة أعراضه الجانبية فإن لم تشكل هذه الأعراض أية خطورة على صحة الانسان يتم الانتقال الى المرحلة الثانية والتي يتم فيها تجربة اللقاح على المئات من المتطوعين وفي نفس الوقت يتولى في هذه المرحلة عدد من المخابر تجربة هذا اللقاح لمقارنة النتائج المتحصل عليها في ما بينها خاصة في ما يتعلق بإنتاج الأجسام المضادة لهذا الفيروس بجسم الانسان”.
وأضاف العوني أن المرحلة الثانية من التجارب السريرية تتطلب وقتا طويلا لتحديد الجرعة المناسبة منه بالنسبة لكل الفئات العمرية وخاصة بالنسبة للفئات التي تعاني هشاشة صحية كالحوامل والمسنين والمصابين بأمراض مزمنة قبل المرور الى المرحلة الثالثة وتجريب هذا اللقاح على مئات الالاف من الأشخاص.
وأردف أن المرحلة الرابعة والأخيرة والمتعلقة بعملية الترويج الى هذا اللقاح بعد المصادقة عليه من قبل منظمة الصحة العالمية تخضع بدورها الى رقابة مستمرة قائلا:” بعد ترويج اللقاح وتجربته على الملايين من الأشخاص قد تظهر أعراض جانبية خطيرة له لم تظهر في التجارب السابقة لذلك تبقى عملية المراقبة مستمرة لعدة أشهر أخرى”.
وأفاد العوني بأن المخابر حول العالم تقدمت حاليا بـنحو 120 مقترح تلقيح مؤكدا ان الصين هي الأكثر تقدما في عملية انتاج هذه التلاقيح رغم المنافسة الشديدة من مخابر الولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا لها والتي قطعت بدورها أشواطا مهمة في عملية انتاج التلقيح.
وشدد على أن منظمة الصحة العالمية لا تقبل مطلقا بالترويج لأي تلقيح قبل التثبت الدقيق من سلامته ونجاعته وعدم تشكيله أية خطورة على صحة الانسان قائلا “كلما طالت مدة انتاج التلقيح وتعددت التجارب السريرية وشملت جميع أنواع وشرائح البشر كلما تم التثبت أكثر فأكثر من فاعلية اللقاح”.
 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING