الشارع المغاربي – مصر: أبناء السيسي يدخلون معترك السياسة لإبقاء الاب في الحكم
1000x300

مصر: أبناء السيسي يدخلون معترك السياسة لإبقاء الاب في الحكم

قسم الأخبار

15 أبريل، 2019

الشارع المغاربي-وكالات:  اشكالية تدخل العائلة في سياسة دخلت المعادلة المصرية من جديد، فبعد “الابنين “علاء وجمال مبارك” ودورهما في الشأن السياسي المصري والثروة التي كوناها في ظل حكم الاب حسني مبارك، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر قال فيه إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جند أبناءه لمساعدته على البقاء في السلطة حتى عام 2030.

وذكرت الصحيفة بأن ثورة 2011 كانت تهدف لمنع الرئيس مبارك  من توريث ابنه جمال (55 عاما) الحكم وأن ابن السيسي محمود، الذي قالت إنه جنرال في المخابرات المصرية هو من يدير لجنة غير رسمية تراقب تطورات الإصلاحات المقترحة. وأن ابنه الأكبر، مصطفى المسؤول الذي وصفته بالبارز في سلطة الرقابة الإدارية ،والتي أصبح لها دور مهم في ظل حكم السيسي ،يحاول تأكيد سلطة الجيش على البيروقراطية.

ووفق نفس المصدر ،عمل الابن الثالث لسيسي واسمه حسن، مديرا في شركة نفط قبل أن ينضم للمخابرات. لافتا الى النظام يقدم التعديلات الدستورية على أنها مقترحات من البرلمان وانه ليس لسيسي ولا لأي من أبنائه أي دخل فيها. مبرزا أن التقارير المتفرقة حول ترقية أبنائه تثير مخاوف الناس وحتى أنصاره.

وذكرت الصحيفة أيضا  أن أعضاء مجلس الشعب المصري سيصوتون هذا الأسبوع على خطة لتمديدة العهدة الرئاسية من أربعة أعوام إلى ستة أعوام وأن  السيسي سيتمكن بذلك من تمديد فترة حكمه عامين حتى عام 2024 وبعدها الترشح لفترة اخرى مدتها ستة أعوام.

وكان النواب قد خففوا من المسودة الأولى للقرار الذي يسمح للرئيس بالترشح لفترتين مدة كل واحدة منهما ستة أعوام بعد فترته الثانية وان ذلك يعني البقاء في الحكم حتى عام 2034. وقال البعض إن التراجع الأخير هو نتيجة للأحداث الأخيرة في الجزائر والسودان التي أطاحت برئيسين في شهر واحد.

وقال النائب محمد أبو حامد أحد من تقدموا بمقترح التعديلات: “لا شخص عاقل يعتقد أن توريث النظام يتم بهذه الطريقة”.

واستخدم السيسي التقاعد والعزل لتهميش عدد من عناصر النظام القديم ممن لم يظهروا الولاء له. ووضع الجيش فوق الأمن والمخابرات وأجهزة الأمن الداخلي الأخرى. وتم توسيع سلطات سلطة الرقابة الإدارية.

وقالت “أفريكا  كونفدنشيال” وهي مؤسسة استشارية وصفتها الصحيفة بالمحترمة إن “مصطفى ابن السيسي الأكبر مسؤول بارز في المؤسسة والتي جعلها السيسي تنافس أجهزة الأمن على التأثير”.

وقالت الصحيفة إن التغييرات الأخرى المقترحة ستؤكد سيادة السيسي على مصر وتمنحه سلطات لم تكن أبدا بيد الرئيس، مثل منح الجيش مسؤولية حماية الدستور. وقال محرر سابق للصحيفة: “لست مندهشا، فالرئيس السيسي جاء إلى السلطة ليبقى فيها”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING