الشارع المغاربي – مصطفى بن أحمد : الوثيقة السياسية المُقدمة من الجملي "ماخذة خاتر" والقروي ليس سياسيا
1000x300

مصطفى بن أحمد : الوثيقة السياسية المُقدمة من الجملي “ماخذة خاتر” والقروي ليس سياسيا

قسم الأخبار

23 ديسمبر، 2019

الشارع المغاربي : اعتبر النائب ورئيس كتلة حركة تحيا تونس مصطفي بن أحمد اليوم الاثنين 23 ديسمبر 2019 ان “الوثيقة السياسية المقدمة من طرف الجملي “ماخذة خاتر” وأعدت تحت ضغط الاحزاب المعنية بمشاورات تشكيل الحكومة” مشيرا الى انه حكومة الجملي المنتظرة ستتكون من 26 وزيرا 10 منهم متحزبين ووزارتين سياديتين قال انه سيقع التشاور حولهما مع رئاسة الجمهورية و14 وزارة تقنية (مالية تنمية الخدمات) على رأسها مستقلون .

واضاف بن أحمد لدى حضوره في برنامج  “ميدي شو” على اذاعة موزاييك اف ام ان “الجملي أراد حصر وجود النهضة في الـ 10 وزارات المقترحة للاحزاب وجعل وجودها شكليا في تركيبة الحكومة بعيدا عن التأثير على السياسات العامة”.

وشدد  على انه “لا يمكن فهم ما حدث يومي الجمعة والسبت الا بالرجوع الى منطلق مسار تشكيل الحكومة الذي أسسته حركة النهضة وهو حقها الدستوري مستغربا من الاسلوب الجديد الذي تعتمده من خلال عرض الشخصية المقترحة لرئاسة الحكومة على مجلس الشورى معتبرا ان المتعارف عليه في الديمقراطيات الكبرى ان الشخصية المقترحة للحزب الفائز في الانتخابات تكون جاهزة مُسبقا .

وتابع “بعد فشل المشاورات عدنا الى موقفنا الاول وهو عدم المشاركة في الحكومة القادمة واية حكومة سيقع تقديمها الان هي فاقدة لحزام سياسي قوي به الحد الادنى من الصلابة والقوة والكرة الَان في مرمى الجملي ومن يقف وراءه لتشكيل الحكومة”.

أما عن سبب دخول حركة تحيا تونس  في مفاوضات تشكيل الحكومة رغم إعلانها منذ البداية عدم المشاركة فيها فقد قال  بن أحمد ان ذلك يعود الى “التعثر الذي شهدته مراحل تشكيلها  وتغليب المصلحة الوطنية رغم الكلفة التي ستتحملها الحركة من خلال مشاركتها في الحكومة” مبرزا ان الحركة لم تطلب اية وزارة.

واوضح بن أحمد ان مبدأ الجركة هو المشاركة في حكومة وحدة وطنية بعيدا عن الاحزاب التي تتعلق بها شبهات فساد وانه ليس لتحيا تونس اية مسؤولية في تعطل مشاورات الحكومة رغم معارضة قواعده المشاركة في الحكم.

وبخصوص امكانية مشاركة حزب قلب تونس ورئيسه نبيل القروي في الحكومة القادمة بعد فشل المشاورات بين النهضة والتيار وحركة الشعب قال بن أحمد

“لم أسمع وأقرأ لنبيل القروي نصا أو رأيا وهو ليس من مؤسسي نداء تونس وأعرف ان له قناة تلفزية يستعملها في الهجوم على الناس وتصويرهم في أشكال معينة  وله جمعية خيرية و لا يمكن ان يكون سياسيا”

وأكد بن أحمد  أنّه توقّع عدم مشاركة التيار والشعب في حكومة الجملي معللا ذلك بأنه من الصعب الانتقال من المعارضة إلى الحكم.

 

 

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING