الشارع المغاربي – منهم خالد شوكات : هؤلاء غادروا الوطني الحر من الباب وعادوا من الشباك
1000x300

منهم خالد شوكات : هؤلاء غادروا الوطني الحر من الباب وعادوا من الشباك

16 أكتوبر، 2018

الشارع المغاربي – قسم الاخبار : اعلان نداء تونس وحزب الاتحاد  الوطني الحر يوم الأحد المنقضي عن الانصهار سيضع عددا من السياسيين في حرج خاصة جماعة “السياحة الحزبية” الذين غادروا الاتحاد او النداء ووجدوا انفسهم في الاخير في نفس الخندق .

من هذه الأسماء التي ينطبق عليها المثل الشعبي “خرج من الباب وعاد من الشباك” نذكر ،ماهر بن ضياء الذي كان يشغل منصب أمين عام في حزب سليم الرياحي ووزير من وزرائه في حكومة الحبيب الصيد قبل أن يستقيل منه في مارس 2016 بعد ان نعته الرياحي بالجبان والتحق بحركة نداء تونس في مارس 2017 ضمن ما سمي بمجموعة الوافدين الجدد ، واستقال مؤخرا من الهياكل الجهوية للنداء فيما حافظ على عضويته بالقيادة الوطنية ،وفق ما جاء في تدوينة نشرها منذ أيام.

بخلاف بن ضياء نجد القيادي بالنداء خالد شوكات الذي التحق ، بالوطني الحر سنة 2012 في منصب أمين عام للحزب قبل أن يستقيل ويلتحق بنداء تونس في  أفريل 2013 ، وبقي متابعو الشأن الوطني يذكرون عن شوكات تمسكه خلال فترة توليه الامانة العامة للحزب بتطبيق الشرعية كمرجع للدستور.

وفي القائمة ، نجد أيضا محسن حسن رغم  استقالته أمس من نداء تونس إلا أنه معني بمقولة “خرج من الباب ودخل من الشباك” بما أنه كان في الصف الأول لقيادات الوطني الحر واستقال منه في ديسمبر 2016 ليلتحق بحركة نداء  تونس في مارس 2017 قبل أن يستقيل منه يوما بعد اعلان الاندماج بين الحزبين.

إلى جانب القيادات نذكر أن النائب الطاهر فضيل كان قد استقال من كتلة الاتحاد الوطني الحر في أوت 2016 والتحق بكتلة النداء في أكتوبر 2016 ومازال الى اليوم في الكتلة بما يعني أنه سيجد  نفسه مجددا تحت يافطة الوطني الحر ولو بإسم آخر، وفي قائمة النواب ايضا علي بالاخوة النائب عن جهة بنزرت الذي غادر الوطني الحر نحو النداء فالعكس ليجد نفسه في الاخير في تركيبة تنطبق على ترحاله وتجولاه بين الكتلتين ، والامر ينطبق تماما على النائب يوسف الجويني.

النائبة ابتسام الجبابلي ينطبق عليها العكس اذ انها استقالت من حركة نداء تونس يوم 18 سبتمبر 2018 واعلنت التحاقها بالوطني الحر لتجد نفسها الزاما نائبة عن النداء بعد قرار الانصهار.

وعرف حزب الوطني الحر بكثرة الاستقالات في صفوفه سواء من النواب او من القيادت التي هددت مرات ومرات بالاستقالة على خلفية اختلافات في تقييم التموقع السياسي للحزب في علاقة بحكومة يوسف الشاهد.

ولا يختلف حزب حركة نداء  تونس عنه كثيرا اذ شهد منذ مؤتمر سوسة في جانفي 2016 موجة استقالات غير مسبوقة تواصلت إلى غاية اليوم بسبب أزمات داخلية للحزب سببها المدير التنفيذي  للحزب حافظ  قائد السبسي .

يشار إلى أنه من المنتظر أن تنظم قيادات الحزبين ندوة صحفية يوم غد الاربعاء للكشف عن حيثيات الانصهار والمشاورات السرية التي كانت قد جرت بين الحزبين الى جانب توزيع المسؤوليات.

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING