الشارع المغاربي – وُصفت بالقبيحة والمُذلّة :مغربيون يُطالبون بإلغاء طقوس البيعة للملك
1000x300

وُصفت بالقبيحة والمُذلّة :مغربيون يُطالبون بإلغاء طقوس البيعة للملك

2 أغسطس، 2018

الشارع المغاربي: انقسمت الأوساط السياسية والحقوقية المغربية، بين منتقد لطقوس الانحناء للملك، وبين من يعتبرها تقاليد متجذرة في الثقافة المغربية .

واعتبر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي طقوس حفل الولاء، “إهانة للمشاركين فيها من الشعب” ورأى آخرون أن طقوس الحفل”تعكس أصالة الشعب المغربي وتشبّثه بأهداب العرش العلوي”.

من جهته وصف عصام الرجواني عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، التابع لحزب العدالة والتنمية الذي يقود حكومة المغرب، طقوس البيعة وحفل الولاء الذي يُقام كل سنة ضمن عيد العرش بـ”القبيحة”.

وقال عبر صفحته على فايسبوك: “طقوس قبيحة وشنيعة في مغرب القرن 21.. الركوع لغير الله منكر في الدين وسلوك يحط من الكرامة وقيمة المواطنة.. ذلة ما بعدها ذلة”.

 من جانب آخر، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “المغاربة أكرمهم الله بالحفاظ طوال قرون على رسم البيعة، أي بيعة أمير المؤمنين”. فالبيعة كما يرى الوزير ” تجمع بين الدين والدنيا.. وذلك بأن أمير المؤمنين يحفظ لهذه الأمة أمنها ونفوسها ونظامها العام والعدالة الاقتصادية وكرامة الناس″.

وكان المغرب، وفي حفل يتكرر سنوياً، قد أحي احتفالات الذكرى الـ19 لعيد العرش، والتي أقيمت أول أمس في مدينة تطوان، بحضور عديد الشخصيات السياسية والبرلمانية والحزبية.

وسبق للعاهل المغربي أن جدّد تمسكه بالطقوس الملكية المتبعة في البلاد، إذ قال في حوار سابق لمجلة “باري ماتش” الفرنسية عام 2004، إن “البروتوكول الملكي إرث ثمين من الماضي”. مبدياً حرصه على المحافظة على هذه الطقوس، متابعا بالقول “التقاليد البروتوكولية تمثل جزءاً لا يتجزأ من كياني”.

وكانت شخصيات مغربية قد اعتبرت في بيان سابق لها أن “طريقة إثبات الروابط بين المواطن والدولة، يجب أن تتمّ في إطار من احترام كرامة هؤلاء المواطنين، بعيداً عن طقوس الإذلال والطاعة التي تتضمنها المناسبة السنوية لهذه الطقوس″.

ويمتد حفل الولاء “عيد العرش” ما بين عشرة إلى عشرين دقيقة، حيث يخرج “أمير المؤمنين” من بوابة القصر الملكي ممتطياً الحصان الملكي، ومظللاً بمظلة كبيرة حمراء اللون، يحملها بعض الخدم أصحاب البشرة السوداء، في جو من “الأهازيج الشعبية” تدعو لملك البلاد بالتوفيق وطول العمر.

وبعدها تتقدم أفواج بلباس مغربي وفي صفوف متراصة، لتأدية التحية للملك وفرسه ومظلته عبر انحناءات كبيرة ومتكررة تشبه الانحناء للركوع في الصلاة، وكلما انتهى فوج، جاء آخر حتى انتهاء الحفل.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING