الشارع المغاربي – أكّدها قيادي سابق بالنهضة ولمّح لها لبيض: مخلوف مُتّهم بشبهة تضارب مصالح خطيرة
1000x300

أكّدها قيادي سابق بالنهضة ولمّح لها لبيض: مخلوف مُتّهم بشبهة تضارب مصالح خطيرة

قسم الأخبار

30 نوفمبر، 2020

الشارع المغاربي-قسم الأخبار: طالب النائب عن حركة الشعب سالم لبيض اليوم الاثنين 30 نوفمبر 2020 بالتحقيق في شبهة تضارب مصالح قال انها تتعلق بنائب في البرلمان يتقاضي اجرا مقابل الدفاع عن المشمولين باجراء س17 والذي يمنع مشبوه فيهم من مغادرة البلاد. تصريحات لبيض فيها تلميح لرئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف الذي عُرف بدفاعه عن المشمولين بهذا الاجراء.

وان لمح لبيض لمخلوف ، فان حاتم بولبيار عضو السابق بمجلس شورى النهضة كان قد اكد ذلك واتهم مخلوف بالحصول على 17 الف دينار جراء الدفاع عن المشمولين بهذا الاجراء، وقال بولبيار انه تحصل على هذه المعلومة من “سلفي” قال انه كشف له ان مخلوف ، وهو محام، تقاضى جراء الدفاع عنه مبلغا قدره 17 الف دينار.

وبالعودة الى سالم لبيض فقد قال في هذا الصدد خلال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة مشروع ميزانية وزارة الداخلية “انه لمن العار في تونس أن تظهر حتى مجرد اشاعة حول نائب او محام في المجلس او اي شخص كان يستثمر صفته باعتباره يمثل الشعب ويذهب ويتقاضى اجرا عن قضايا من المفروض ان يدافع عنها بطريقة تلقائية دفاعا عن ناخبيه وأنا أطلب فتح تحقيق في هذه المسألة… في قضية تضارب المصالح …عيب على التونسيين يجي واحد مشت فيه وشاية او حتى زلت به القدم وحطوه في س17 …يجي واحد آخر يصمصر بيه وانا ارى ان هذه فضيحة في هذا المجلس ويجب ان يفتح فيها تحقيق بالبرلمان وفي وزارة العدل وفي وزارة الداخلية …نحن مع المواطنين ولا نأخذ مليما منهم أو نستعملهم وقضاياهم لخدمة اغراضنا الشخصية ومن يريد العمل في الصمصرة والبيع والشراء فليعمل خارج المجلس ولا يستغل صفته في المجلس”.

وواصل “اقول لك وزير الداخلية ان هناك الكثير من الاشخاص تسمع في خطابهم طراوة وحلاوة وولكن عندما تستبطن الخطاب وتدرس عمقه الاجتماعي والنفسي والسياسي والايديولوجي تجدهم يتمنون تنظيمات على طريقة الميليشيات الموجودة في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا والعراق ويريدون ان يكون لهم امير يحكمهم وتشريعات خاصة …وقعت في تونس في 2011 و 2013 في القيروان ..الاجتماع الشهير… والتي سقطت اول شيء لطبيعة التونسيين كشعب مسالم غير متطرف ولعراقة الدولة وقدرتها ومؤسساتها وهناك تقريبا 4 مؤسسات مستهدفة لأنّها تشكل صمام أمان وكما تحدثنا اليوم في المجلس وارى الحملة التي شُنّت عليّ يوم أمس من طرف التيارات “الاسلامو-سياسية” هذه التي لم يعجبها خطابي …مؤسسة الرئاسة ومؤسسة الداخلية ومؤسسة الجيش والاتحاد العام التونسي للشغل كعنصر تاريخي في البلاد …كلها مستهدفة … ولهذا يجب ان يكون لدينا وعي عميق بهذه المسألة وبقدر ما أنا مع الشفافية ومع المواطنين فلا توجد أيّة دولة في العالم تضع معلوماتها على قارعة الطريق “.

يذكر ان مخلوف كذب ما جاء على لسان حاتم بولبيار.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING