الشارع المغاربي – في جلسة بالبرلمان: سيناريو حسّاس وخطير يُهدّد تونس وتدعمه الأمم المتّحدة
1000x300

في جلسة بالبرلمان: سيناريو حسّاس وخطير يُهدّد تونس وتدعمه الأمم المتّحدة

24 يوليو، 2018

الشارع المغاربي : أكّدت الأستاذة الجامعية والباحثة بالمعهد التونسي للدّراسات الاستراتيجية، آمنة بن عرب، أنّ “الأمم المتّحدة والمنظمات المانحة والمنظمات الحقوقية الدولية تضغط على عدد من الدول من بينها تونس من أجل إعادة توطين الإرهابيين العائدين من مناطق القتال وتوفير فرص حياتية أفضل لهم على غرار مواطن شغل”.

وبيّنت بن عرب خلال جلسة استماع بالبرلمان نظّمتها أمس الإثنين 23 جويلية 2018 لجنة التحقيق حول شبكات التجنيد أنّ موقف تونس إزاء هذه المسألة كان واضحا وأنّها أكّدت (تونس) شبه استحالة هذا الحل نظرا لضعف الإمكانات المادية وارتفاع نسبة البطالة.

وأوضحت أن المعهد قام بدراسة ميدانية هي الأولى من نوعها بعنوان “الإرهابيون العائدون من بؤر التوتر في السجون التونسية” تمّ الاستماع خلالها إلى 82 إرهابيا من بينهم 58 تورّطوا في أعمال إرهابية بتونس بسبب منعهم من مغادرة البلاد، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الدراسة هو تقييم المخاطر التي قد تنجرّ عن عودة هؤلاء الإرهابيين، مشدّدة على أنه لم يكن للدراسة أي مغزى سياسي وأنّه ليست للباحثين الذين أشرفوا عليها أيّة انتماءات سياسية.

وعن الإرهابيين الذين قالت إنّهم قد يرغبون من تلقاء أنفسهم في العودة أو يُجبرون على ذلك وهو ما وصفته بـ”تحدّي العودة”، طرحت المتحدثة 3 سيناريوهات هي كالآتي :

  • دعوة كل من سوريا وروسيا وايران الى ضرورة القضاء كليا على هؤلاء المقاتلين.
  • التخطيط لتوجيه هؤلاء المقاتلين نحو بؤر توتر جديدة سواء كان في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز أو في منطقة شمال افريقيا، قائلة في هذا الصدد “بطبيعة الحال ليبيا تُعدّ من بين الأبواب المفتوحة لتوجيه هؤلاء المقاتلين وهذا الموقف تتبنّاه الولايات المتحدة وبعض حلفائها”.
  • عودة المقاتلين الأجانب الى بلدانهم. وعن هذه الفرضية قالت آمنة بن عرب “هذا السيناريو حسّاس ويُعدّ الأكثر خطورة على تونس نظرا لقدرة هؤلاء الإرهابيين على التواصل مع الخلايا النائمة ولدرايتهم الواسعة بأشكال القتال.. وذلك ما تروّج له الأمم المتّحدة”.

وبخصوص عدد الإرهابيين التونسيين الموجودين ببؤر التوتّر، قالت الباحثة “تقارير السلطات التونسية تشير إلى وجود 3 آلاف تونسي فيما تشير بعض التقارير الصحفية والدراسات إلى وجود 6 آلاف، والدراسة التي أجراها المعهد أفضت الى أن أغلب المقاتلين هم من فئة الشباب وأن أعمارهم تتراوح بين 25 و29 سنة وأن عائلاتهم تقوم بدعمهم عبر زيارات متواصلة تتكبّدها لمقابلتهم في السجون”.

 

 

 

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING