الشارع المغاربي – قبل لقاء مرتقب: أشهر الشتائم المتبادلة بين ترامب وكيم !
1000x300

قبل لقاء مرتقب: أشهر الشتائم المتبادلة بين ترامب وكيم !

9 مارس، 2018

الشارع المغاربي – وكالات: أعاد الإعلان المفاجئ عن اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى الأذهان التصريحات النارية والشتائم التي سبق أن تبادلاها .

ورصدت صحيفة “نيويورك تايمز”  في تقرير لها ما اعتبرته أخطر تهديدات وشتائم المتبادلة بين الرجلين خلال السنوات الأخيرة.

“آخر مكان أريد زيارته”

شنّ دونالد ترامب حملة على زعيم كوريا الشمالية قبل توليه مقاليد الحكم أثناء فترة الانتخابات الرئاسية، حيث هاجم في 7 ماي 2014 على حسابه في “تويتر” تصريحات نجم كرة السلة السابق دينيس رودمان بأنه يريد أن يزور كوريا الشمالية، واصفا رودمان بأنه مجنون.

 وشدد ترامب على أن هذا الأمر لم يناقش أبدا وانه ليس مهتما به تماما، مضيفا “كوريا الشمالية آخر مكان في العالم أريد الذهاب إليه”.

“هذا المهووس من بيونغ يانغ”

وفي 16 سبتمبر، شن ترامب، أثناء مناظرة انتخابية داخل الحزب الجمهوري، هجوما شخصيا على كيم جونغ أون، قائلا  “هذا المهووس يجلس هناك وهو يملك في الواقع السلاح النووي”.

“سأجبر الصين على التخلص من هذا الشاب السيئ”

وفي 10 فيفري 2016، قال ترامب، أثناء برنامج تلفزيوني بثته قناة “سي بي إس”، إنه “كان سيجبر (في حال وصوله للحكم) الصين على أن تجعل هذا الشاب يتلاشى بشكل أو بآخر سريعا جدا”، محذرا الجميع من التهاون في تقدير الخطر الذي يشكله هذا “الشاب السيئ”.

“سيشهدون النار والغضب”

وفي 8 أوت 2017 وجه ترامب إلى كوريا الشمالية أحد أخطر تهديداته، وكان ذلك في نادي الغولف التابع له في ولاية نيوجيرسي، بالقول “من الأفضل على بيونغ يانغ الامتناع عن تشكيل أي خطر على الولايات المتحدة، وإلا فإن كوريا الشمالية ستواجه “النار والغاضب الذي لم يشهده العالم”.

“سندمر دولة رجل الصواريخ بالكامل”

وتعمقت الأزمة بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد أول خطاب لترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر الماضي، حيث وصف أون بـ”رجل الصواريخ” محذرا من أن “تصرفاته انتحار له ولنظامه”.

وذكر ترامب أن لدى الولايات المتحدة القوة والصبر العظيمين، لكن إذا أجبرت على الدفاع عن نفسها أو حلفائها فلن يبقى أمامها من خيارات سوى “تدمير كوريا الشمالية بالكامل”.

“الكلب الخائف ينبح عاليا”

وفي رده على تصريحات ترامب في الجمعية العامة ،قال  كيم في بيان صدر عنه يوم 22 سبتمبر 2017  “الكلب الخائف ينبح عاليا”، وأضاف أن ترامب عاجز عن قيادة البلاد واصفا إياه بأنه ليس سياسيا بل وغد ومجرم يهوى اللعب بالنار”.

وتجدى كيم ترامب بالسيطرة على النيران التي يهدد بها “العجوز الذي أصابت الشيخوخة عقله”.

“يبدو أنه مجنون”

لم تبق تعليقات كيم هذه من دون رد في البيت الأبيض، حيث أعلن ترامب في تغريدة منشورة على حسابه في “تويتر” في اليوم نفسه أن كيم “رجل مجنون، على ما يبدو، لا يهمه مصرع مواطنيه ومعاناتهم من الجوع”.

“لم انعته بأنه قصير وبدين”

وفي تغريدة نشرها في 11 نوفمبر 2017، أعرب ترامب عن أسفه من وصف كيم له بالعجوز قائلا: “لن أقول أبدا أنه قصير وبدين، وأبذل كثيرا من الجهد كي أكون صديقا له، وقد يحدث ذلك يوما ما”.

“الزر النووي على مكتبي”

وتزامنت بداية العام الجاري، مع جولة جديدة من تصعيد الخطاب العدائي بين بيونغ يانغ وواشنطن، حيث أعلن كيم في رسالته بمناسبة عيد رأس السنة في 1 جانفي 2018 أنه يملك في مكتبه “الزر النووي”، محذرا من أن جميع المناطق القارية للولايات المتحدة في مرمى نيران أسلحة بيونغ يانغ النووية.

“زرّي أكبر وأقوى وأكثر فعالية”

وفي معرض تعليقه على تصريحات كيم، ذكر ترامب عبر “تويتر” أن لديه أيضا زرا نوويا لكنه “أكبر وأقوى بكثير مما لدى كيم، والزر الذي أملكه أكثر فعالية”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING