الشارع المغاربي – كتاب يكشف: ضحايا اغتيالات الموساد أكثر عددا من أيّ جهاز مخابرات آخر
1000x300

كتاب يكشف: ضحايا اغتيالات الموساد أكثر عددا من أيّ جهاز مخابرات آخر

29 يوليو، 2018

الشارع المغاربي – وكالات : ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنّ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” نفّذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي.

وأضافت أنّ “الموساد” استخدم عدّة أساليب في تنفيذ مهماته السرية بدءًا من تدبير عمليات تفجير إلى استهداف أشخاص ودسّ السم لهم في أغراض شخصية مثل معجون الأسنان.

واستقى تقرير الصحيفة معلوماته من كتاب “انهض واقتل أوّلًا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل” للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان الذي يستعرض عددا من عمليات الاغتيال السرية للموساد.

وفي هذا الصدّد، لفتت “ديلي ميل” إلى أن فريقًا من الموساد دبّر عملية اغتيال القيادي بحركة “حماس” محمود المبحوح في جانفي 2010 بمدينة دبي الإماراتية.

وأوضحت أنّ عملاء الموساد وصلوا إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق ودسوا له السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.

وخارج نطاق العشرية الأخيرة، قالت الصحيفة إن “جهاز الموساد قتل عددًا من الأشخاص أكثر من أي جهاز مخابرات آخر في أيّة دولة بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)”.

وضربت مثالًا على محاولة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كان رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968.

وأوضح المصدر أنّ العملية تمت “من خلال أسير فلسطيني بعد إخضاعه لعملية غسل دماغ”، مبينًا أن الموساد استعان بطبيب نفسي سويدي المولد، للقيام بعملية “غسل الدماغ” لأسير قال الكتاب إنّ اسمه الأول هو “فتحي”.

وحسب الصحفي “بيرغمان” تم إخضاع الأسير لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر وتم تدريبه خلالها على إطلاق النار على صور عرفات.

وأضاف أنه يوم 19 ديسمبر 1968، قام فريق من الموساد بتهريب “فتحي” عبر “نهر الأردن” أملًا في أن يصل إلى مقر إقامة عرفات، لكنه خيب أملهم، حين توجّه مباشرة إلى قسم للشرطة الأردنية واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، وانتهت العملية بالفشل، حسب المصدر نفسه.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING