الشارع المغاربي – صفاقس: قريبا تحليل عيّنات لتتبع جينوم فيروس كورونا
Peugeot 3008

صفاقس: قريبا تحليل عيّنات لتتبع جينوم فيروس كورونا

قسم الأخبار

5 نوفمبر، 2020

الشارع المغاربي: أكّد صابر المصمودي مدير مخبر أساليب الغربلة الجزئية والخلوية بالمركز البيوتكنولوجي بصفاقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2020 أنّ المخبر سيشرع خلال الأسبوعين القادمين في اجراء تحاليل مخبرية لمعرفة الطفرات الجينية لفيروس “سارس كوف 2” أي فيروس كورونا، مبرزا أنّ التحاليل ستشمل 20 عينة رفعت في شهر أكتوبر المنقضي.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن المصمودي إضافته أنّ الهدف من التحاليل المذكورة تتبع التغيرات التي يمكن ان تحصل على جينوم الفيروس أي الطفرات الجينية ومدى تأثيرها على سرعة انتشاره  وحدّة الاعراض التي يمكن أن تظهر لدى المصابين به وفاعلية التلاقيح.

وأشار الى امكانية تكاثر طفرات جينية جديدة للفيروس قال إنّه يمكن اكتشافها خاصة في هذا البحث الجديد، في ظل تزايد انتشار الفيروس بتونس منذ شهر سبتمبر المنقضي.

وأكّد المتحدّث أنّ فيروس كورونا يعرف عدّة تغيرات (طفرات) قائلا ” بمجرد أن يحتكّ الفيروس بالإنسان، يبدأ في إفراز نسخ جديدة منه وينتشر لإصابة خلايا أخرى” مشيرا إلى أنّ هذه البادرة تندرج ضمن مشروع انطلق في أواخر شهر جوان 2020 وشاركت فيه مخابر أخرى من صفاقس والمنستير وتونس الى جانب مخبر أساليب الغربلة الجزئية والخلوية باشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع وزارة الصحة.

ولفت الى أنّ فريق الباحثين انجز هذا المشروع وإلى أنّه نشر النتائج العلمية لـ7 عينات تابعة لجينوم الفيروس قال انه تمّ تحليلها في شهر اوت 2020، مُبيّنا أنّ الفريق البحثي اكتشف في المرحلة الاولى من المشروع، هيمنة طفرة “دي 614 جي” D614G التي قال انها ظهرت في تونس لدى أغلب الاصابات التي تم تسجيل معظمها خلال الموجة الاولى مبرزا انها حالات مستوردة وان التحليل المخبري للحالات من مارس 2020 الى جويلية 2020 بين انها طفرة ظهرت على المستوى العالمي، منذ ظهور الفيروس ووصلت الى تونس عن طريق الحالات الوافدة.

وأفاد بأنّ الجزء الثاني من هذا المشروع، سينطلق بعد شهرين وبأنّه يرتبط بإجراء تحاليل مخبرية على 100 عينة من جينات بشرية لأشخاص مصابين بفيروس كورونا.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


  • من نحن ؟
  • للإتصال بنا

اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING