الشارع المغاربي – طالبة تونسية-فرنسية: لست نادمة على الانضمام إلى "داعش" الإرهابي
1000x300

طالبة تونسية-فرنسية: لست نادمة على الانضمام إلى “داعش” الإرهابي

24 فبراير، 2019

 الشارع المغاربي – وكالات : لم تعرب “غالية” عن أيّ شعور بالنّدم على تخلّيها عن حياتها كطالبة في تونس للانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي سنة 2014 حتّى وهي تتّجه نحو مخيّم للنازحين بعد أن أوشك تنظيم “داعش” في العراق وسوريا على الزّوال، حسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

 ونقلت الوكالة عن “غالية” ذات الأصول الفرنسية قولها “أرض الله واسعة.. وأهم شيء أنني لن أعود إلى تونس ولا لفرنسا.. فحياتي كانت مستحيلة في البلدين بسبب ارتدائي النّقاب”.

وأضافت “غالية”، التي لم يكن يرافقها سوى طفليها لدى عبورها من نقطة تفتيش على مشارف الباغوز أين التقتها “رويترز”، أنّها تجهل مصير زوجها، وهو سوري من اللاذقية وينتمي الى “داعش” الإرهابي، بعد أن سافر معها الى القرية الواقعة قرب الحدود العراقية قائلة وهي تضحك بصوت منخفض من تحت النقاب “إنّه في مكان ما… حقيقة لا أعرف أين هو الآن.. وفي الباغوز تعلمت كل مبادئ الحياة تقريبا، خاصة في الفترة الأخيرة“.

وحسب الوكالة، “ستتّحوّل غالية وطفلاها (3 سنوات و18 شهرا) إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية”.

ووفق نفس المصدر، “دخلت غالية إلى سوريا من تركيا وعاشت تحت سيطرة “داعش” في عدة مدن من بينها جرابلس التي سيطرت عليها قوات تركية وحلفاء سوريون لها في 2016 والرقة التي كانت المعقل الرئيسي للتنظيم والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في سنة 2017″.

وعن أسباب ارتدائها النّقاب، أوضحت المتحدّثة لرويترز بالقول ”قيود صارمة جدّا فُرضت على المسلمين في عهد بن علي ولم أكن شديدة التدين آنذاك لكن كل شيء تغيّر عندما التقيت امرأة مُنتقِبة جاءت إلى تونس من ليبيا بعد الانتفاضة هناك”.

وتابعت “رأيت امرأة ترتدي النقاب.. كنت خائفة لأن ذلك كان أمرا غريبا على تونس.. بعد ان انتقبتُ واجهت صعوبات في مواصلة دراستي بالمعهد الفرنسي بتونس ثم في مدينة تولوز بفرنسا التي تحظر النقاب أيضا.. ذهبت إلى سوريا رفقة والدتي ثم انضممت لـ”داعش” الإرهابي متأثرة بمقطع فيديو دعائي له.. وقد تبرّأ منّي شقيقي الذي يعمل بالجيش الفرنسي”.

وختمت المقابلة قائلة “سألتقي والدتي في المخيّم وسيدبّر الله لي أمري“.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING