الشارع المغاربي – الغنوشي: " ليطمئن الشعب البلاد في أياد أمينة..الباجي لم يتركنا في حرب أهلية"

الغنوشي: ” ليطمئن الشعب البلاد في أياد أمينة..الباجي لم يتركنا في حرب أهلية”

25 يوليو، 2019

الشارع المغاربي: قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم الخميس 25 جويلية 2019، اثر الاعلان رسميا عن وفاة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ،”ليطمئن الشعب.. البلاد في أياد أمينة ..وليس لدينا انقلابات والحمدو لله..لدينا مؤسسات دستورية ساهم الباجي في تأسيسها”.

وأضاف الغنوشي في تدخل هاتفي على اذاعة “موزاييك” اليوم، “نسعى بعد هذه الفاجعة لملئ الفراغ ..اذ يجب ان نستوعب مصابنا ..لدينا ثقة في مؤسساتنا ويجب ان نكون في حالة يقظة للتصدي لكل محاولات التشويش”، داعيا كل الحساسيات السياسية إلى الوحدة الوطنية، معتبرا أن الجميع في نفس السفينة وانه لا يجب اقصاء اي طرف لانه على السفينة أن تحمل”.

وعلق على خبر وفاة رئيس الجمهورية قائلا “لا يعزينا اليوم الا انه ترك تونس على طريق الديمقراطية وانه لم يتركنا في حرب اهلية بل تحمكنا مؤسسات دستورية”، مستعرضا اهم المحطات التي عاشها مع الرئيس الفقيد متابعا” سنة 2013 اسس اكبر حزب في تونس وكان يتوقع عدم تسجيل اي استقرار سياسي في البلاد لكن حكمة الباجي جعلت الخطين المتوازيين يلتقيان واقنع النهضة بالالتقاء مع عدوها التاريخي وهم الدساترة”.

وواصل الغنوشي “تأسس نظام التوافق أو نظام ما عرف بالشيخيين ..حكم  تونس من سنة 2014 والى غاية اليوم تقريبا.. انا مدين لهذا الرجل الذي حرص على هذا التوافق الذي جنب تونس الفتن والدماء التي تسيل من دول شقيقة وحتى العراق”، متابعا “الرئيس حفظ سيادة تونس الخارجية رغم الصدام ورغم محاولات التدخلات الخارجية.. خدم تونس ولا يعزينا في هذا الرجل إلى انه ختم حياته بتوقيعه على وضع تونس على طريق الديمقراطية بامضائه لدعوة الناخبين إلى الانتخابات القادمة”.

وشدد على أن الحكمة من بين الصفات التي ميزت قائد السبسي، قائلا “لم يكن يمارس السياسة بجدولة او برزنامة وانما برؤية لانقاذ تونس من التدخلات الخارجية”، مذكّرا بأن الرئيس الراحل “كان سباقا للحوار بعد اغتيال الشهدين البراهمي وبلعيد وتعرض البلاد إلى حرب أهلية انطلاقا من اجتماع 15 اوت 2015 ..تم اللقاء بين العدوين اللدودين وكان لقاء باريس.. لم تنعقد فيه الصفقات وانما استند على الحوار الذي دعا له الاتحاد العام التونسي ..الحوار الوطني ما كان ينجح لولا مشاركة الباجي الذي راهن على نجاح الخيار الديمقراطي وسعى إلى توافقات صنعت امل ونجاح تونس”.

وقال الغنوشي “اتاه الله حكمة …كان قاموسا من الحكمة ولم تغب الأمثال في خطاباته وكان مقنعا موفقا في صياغة حوار تونسي يجمع بين الثقافة والشعبي ..هو رجل الثقافة والسياسة ..رجل الشعب.. أعزي الشعب بعد تعزية حافظ وخليل وزوجته اثر فقدان هذا العلم وهذه الراية فهو اول حاكم منذ احمد باي يموت وهو في السلطة اذ يموت أغلب الحكام وهم منبوذين وخارج السلطة”.

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING