الشارع المغاربي – بن تيشة: الباجي قال لابنته عند نقله للمستشفى "حطّولي قنبلة في كرشي" والأمن قرّر يومها غلق المنافذ المؤدية الى قرطاج

بن تيشة: الباجي قال لابنته عند نقله للمستشفى “حطّولي قنبلة في كرشي” والأمن قرّر يومها غلق المنافذ المؤدية الى قرطاج

قسم الأخبار

29 ديسمبر، 2021

الشارع المغاربي: علق نور الدين بن تيشة المستشار السياسي للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي اليوم الاربعاء 29 ديسمبر 2021 على قرار فتح تحقيق في ظروف وفاة الرئيس الراحل بموجب طلب من وزيرة العدل مرجحا ان تكون الوزيرة قد استشارت رئيس الجمهورية قيس سعيد وانه اذن بذلك.

واكد بن تيشة في حوار على اذاعة “ifm” انه تقبل القرار باستغراب كبير متسائلا عن سبب الاعلان عن ذلك في هذا الوقت خاصة ان الامر يتعلق برئيس جمهورية سابق لافتا الى انه لم يطلع على التقرير الطبي والى أن التقرير بحوزة المؤسسة العسكرية مذكرا بانه لا يحق الاطلاع عليه الا من قبل العائلة.

واشار الى انه كان قبل يوم من الوفاة قد تبادل اطراف الحديث مع الرئيس الراحل قبل لقاء مع وفد امريكي ترأسته وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت.

واضاف ان الباجي كان قد حدثه عن زيارته الطبية الاخيرة لفرنسا وان طبيبه قال له حرفيا انه يمكنه الاستعداد لمدة رئاسية جديدة في اشارة الى حالته الصحية الطيبة.

واكد بن تيشة ان الرئيس الراحل اصيب بالارهاق مباشرة اثر اللقاء الذي جرى معه وانه استقبل نبيل بفون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في قاعة اخرى.

وواصل سرد تفاصيل ما حصل في الساعات الاخيرة من حياة الرئيس الراحل قائلا : أما المعطى الثاني والذي لم اكن شاهد عيان عليه فقد حصل يوم تم نقل الرئيس الراحل للمستشفى. ففي ذلك اليوم ولما كان في طريقه للمستشفى قال لابنته سلوى حرفيا “حطّولي قنبلة في كرشي”.

وتابع ” لما كانت هي تحاول طمأنته كان هو يرد عليها بالقول “المرة هذه موش لباس”.

وذكر بن تيشة بان تلك الفترة شهدت الكثير من الاحداث قال ان منها استقبال الرئيس الراحل هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي وتكليف الاميرال العكروت بمتابعة الملف مع هيئة الدفاع وايضا سعي وصفه بالمحموم من قبل الحكومة وحركة النهضة في ذلك الوقت لتغيير النظام الانتخابي مذكرا بان الانتخابات كانت قريبة وببدء التفكير في خليفة الباجي وفي من سيمسك بالسلطة بعده.

وحول التسريبات عن وجود اطراف سياسية قريبة من الباجي كانت تسعى لعزله ابرز بن تيشة ان مثل تلك التسريبات ارهقت الرئيس الراحل نفسيا مؤكدا انه كان يتألم كثيرا. واشار الى ان الرئيس الراحل كان في اخر ايامه يثق في 3 اشخاص هم كل من عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع انذاك والاميرال العكروت مستشار الامن القومي السابق وهو شخصيا .

واكد ان اطرافا سياسية روّجت لاشاعة وفاة الرئيس الراحل مذكرا بان صحفية راحت ضحية ذلك لان اطرافا من البرلمان اكدت لها وفاة الرئيس مشددا على انه تم نقل الرئيس الراحل يوم 27 الى المستشفى وهو في حالة صعبة وأن ابنة اخيه رافقته أيضا.

واشار الى ان ما ورد حول ما حصل في مجلس نواب الشعب يوم 27 جويلية في كتاب الرئيس السابق محمد الناصر صحيح مائة بالمائة متحفظا عن توصيف ما حصل بالانقلاب مؤكدا ان التوصيف من مشمولات القضاء.

واضاف ان الاحتقان خلق اجواء مشحونة اكثر من اللازم وانه لذلك اتخذ الامن الرئاسي قرارا بغلق المنافذ المؤدية الى قصر قرطاج.

من جهة اخرى اكد بن تيشة ان الرئيس الراحل الذي قال انه كان رجل دولة من ارفع المستويات وجّه عديد الاشارات الى رئيس الحكومة الاسبق يوسف الشاهد قال ان مفادها “انت في ثنية غالطة “

واعتبر ان الاتجاه الخاطىء الذي سار عليه يوسف الشاهد هو الاعتقاد بانه قادر على الحكم وحده وانه بتفكيره هو قادر على تسيير الدولة والعبور بها الى بر الامان.

واضاف ان “الغلط الكبير” ان هناك اشخاصا كانوا يعتقدون ان رئيس الحكومة في اشارة الى يوسف الشاهد كان يمكن ان يصبح مثل بن علي مؤكدا ان الشاهد دخل نوعا ما في هذا الاتجاه مذكرا بانه تمت السيطرة في تلك الفترة على نصف وسائل الاعلام وبانه تم ترهيب الكثير من الصحفيين او ترغيبهم.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING