الشارع المغاربي – تحسين الوضعية المادية لأكثر من 20 ألف إمام و"إطار" مسجدي

تحسين الوضعية المادية لأكثر من 20 ألف إمام و”إطار” مسجدي

قسم الأخبار

2 أكتوبر، 2020

الشارع المغاربي- كريمة السعداوي:  أشرف وزير الشؤون الدينية احمد عظوم مؤخرا على اجتماع حضره ممثلون عن وزارة الشؤون الاجتماعية والصندوق الوطني للتأمين على المرض والصّندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية وعدد من إطارات الوزارة خُصِّص للنظر في آليات تفعيل الأمر الحكومي عدد 762 لسنة 2020 المؤرّخ في 31 أوت 2020 والمتعلّق بالتّغطية الاجتماعيّة للإطارات المسجديّة وتطبيق أحكامه.

ولهذا الأمر الحكومي تأثير مالي مهم على مستوى تأجير الايمة و”الإطارات” المسجدية والبالغ عددهم 20520 علما انه اقر من قبل الياس الفخفاخ رئيس الحكومة السابق بالتنسيق مع وزير ماليته يوم 24 أوت الفارط على مستوى مجلس وزاري أياما قليلة قبل استقالته.كما تمت الموافقة،في ذات السياق، على صرف منح شهرية لمن تجاوزت أعمارهم من هذه “الإطارات” سن التقاعد ، قيمتها 180دينارا.

وقد تطور عدد الايمة و “إطارات” المساجد بنسبة 26 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية وذلك وفقا لمعطيات وثيقة ميزانية وزارة الشؤون الدينية لسنة 2020 والبيانات والإحصائيات الصادرة عن الوزارة في ظل ارتفاع عدد الجوامع بالبلاد بنسبة 70.4 بالمائة خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 الى جوان 2020 والمقدر حاليا بـ 6124 جامعا.

في جانب اخر تسجل ميزانية وزارة الشؤون الدينية ازديادا من عام الى اخر و تناهز نحو 149 مليون دينار للعام الحالي منها 115.7 مليون دينار اعتمادات مخصصة للأجور أي ما يعادل 78 بالمائة من إجمالي الميزانية.

يذكر أن ارتفاع ميزانية الشؤون الدينية كان قياسيا سيما في الأعوام الأخيرة حيث بلغت نسبته سنة 2016 فحسب حوالي 80 بالمائة مما يعادل نصف الميزانية المخصصة للبنية التحتية لوزارة التربية التي عجزت عن توفير أية اعتمادات لتزويد مئات المدارس الابتدائية بالماء الصالح للشرب وخصصت 300 صهريج بلاستيكي لتوفيره في سياق عودة مدرسية فاشلة لم تشهدها البلاد منذ عقود…

  ومن المثير للانتباه أن هذا التمشي متواصل على قدم وساق اذ التقى وزير الشؤون الدينية بداية هذا الأسبوع عددا من خرّيجي معهد الخطابة والإرشاد بالقيروان (سابقا)،للنظر في طلب تسوية وضعيّاتهم بصفة نهائيّة ورسميّة. وعبّر الوزير خلال هذا اللقاء عن تفهّمه لهذه الشواغل والرغبة في إيجاد الحلول المناسبة على أن يكون ذلك في إطار مُقاربة شاملة بالتنسيق مع الجهات المعنيّة سيما أن الوزارة كانت قد مكنت عددا من خرّيجي هذا المعهد من خطط مسجديّة متنوّعة كأيمّة خطباء وأيمّة للصلوات الخمس ومؤدّبين وذلك منذ سنة 2018.

وأثار تصريح الكاتبة الفة يوسف “لا نحتاج إلى وزارة شؤون دينية، والله لا يحتاج إلى وزراء”، في مارس الفارط جدلاً واسعاً ما فتئ يحتد بشأن أهمية وزارة الشؤون الدينية. وقالت يوسف “‘لو وضعت ميزانية وزارة “موظفي الله” (مثلما اسمتهم)،تحت تصرف الصحة العمومية أو التعليم أو الثقافة لكنا أقرب إليه تعالى”. واستشهدت بمقولة للشيخ الصوفي عبد القادر الجيلاني “لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع”. وقد قسم تصريح يوسف اطيافا واسعة من التونسيين بين مستنكر ومساند.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING