الشارع المغاربي – في الذكرى العاشرة لتأسيسه: مصرف الزيتونة يُحقق زيادة في أرباحه بـ 56%

في الذكرى العاشرة لتأسيسه: مصرف الزيتونة يُحقق زيادة في أرباحه بـ 56%

قسم الأخبار

2 يوليو، 2020

الشارع المغاربي-كريمة السعداوي: احتفى أواخر شهر ماي الفارط مصرف الزيتونة بالذكرى العاشرة لانبعاثه وذلك في ظلّ تحولات كبرى شهدها منذ 2011 غداة تغييره هياكل الحوكمة وتملّك مساهمين مرجعيين لحصص مهمة من رأس ماله على غرار البنك الإسلامي للتنمية، كما تدعمت الأسس المالية للمصرف في سياق اقتناء المجمع الدولي الماجدة – تونس حصص  كانت على ملك الدولة في رأس ماله بعد الترفيع في الأموال الذاتية لتصل إلى 265 مليون دينار.
وعلى هذا الأساس، حقق المصرف تطورا لمجمل مؤشراته إذ ارتفعت أرباحه بنسبة 56% نهاية 2019 لتستقر في حدود 24.3 مليون دينار مقابل 15.6 مليون دينار سنة 2018. وجرى الإعلان في ذات السياق، على اعتزام المؤسسة التوسع على المستوى الدولي وبالتحديد في القارة الإفريقية والمغرب العربي وأوروبا وذلك إلى جانب الاستعداد الحثيث لوضع خطة عمل ترمي لتبنى مخطط تحوّل رقمي وتطوير شامل لمختلف الأنشطة خصوصا من خلال إحداث شركات فرعية جديدة (الزيتونة تمويل، معهد الزيتونة، الزيتونة لتوظيف الأعمال…).
وتبرز المؤشرات المفصح عنها من قبل المصرف أن قائم التسليفات، وفق مرجعية المؤسسة، قد ازداد بنحو 670 مليون دينار عند 3.19 مليار دينار موزعة أساسا بين تمويلات المرابحة (2336 مليون دينار) وتمويلات الإجارة (532 مليون دينار) وتمويلات الوكالة بالاستثمار (66 مليون دينار).
في جانب آخر، شهدت إيداعات المتعاملين تطورا ملحوظا بنحو 539 مليون دينار (+ 19.1%) عند 3.36 مليار دينار مما يرجع إلى تطور الإيداعات لأجل وإيداعات التوفير التي بلغت 1.66 مليار دينار وإيداعات الوكالة والاستثمار إلى حدود 476 مليون دينار.
وبذلك مكنت هذه الديناميكية من تطور الناتج الصافي للمصرف بنسبة 21.4% ليصل إلى 169 مليون دينار مقابل 139.6 مليون دينار سنة 2019 بما مكن من تسجيل ارتفاع في الأرباح بنسبة 56% إلى حدود 24.3 مليون دينار مقابل 15.6 مليون دينار موفى 2018، كما ارتفعت الأموال الذاتية من 265 مليون دينار إلى 345.5 مليون دينار أواخر. 2019
وأكّد مصرف الزيتونة بشكل واضح تموقعه في المركز الأول على مستوى الحضور في مواقع التواصل الاجتماعي في تونس فضلا عن تبنيه عدة أنشطة ثقافية في إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة وذلك غرار دعم الفنانين وإطلاق حملة اتصالية كبرى منذ 15 جوان الفارط ترتكز بالأساس على توفير دعم خاص للموسيقى والأغنية الهادفتين.
وعموما، يمكن التأكيد بان مسالة الإجحاف في تقاضي البنوك للفوائد خصوصا منذ 2017 وتفاقم إشكاليات السيولة طيلة السنوات الست الأخيرة كانت عوامل ساهمت في دعم آلية التمويل الإسلامي حيث اعتبر طيف مهم من المتابعين للشأن الاقتصادي الوطني والخبراء الماليون انه وفي الوقت الذي أكد فيه البعض على أن هذه الآلية المالية ضرورية في الوقت الراهن من اجل تعزيز القطاع المصرفي واستقطاب الادخار المحلي والولوج من الباب الكبير إلى الأسواق الخارجية خاصة الخليجية منها لدعم الاقتصاد الوطني المرهق، اعتبرها البعض الآخر تقنية مالية دخيلة لن تخلق الإضافة المرجوة منها لتغيير المشهد المالي المحلي نحو الأفضل.
وبين هذا وذاك واصلت المؤسسات الناشطة في المجال تحسسها للطريق واستطاعت إلى حد بعيد فرض تواجدها في المجتمع التونسي واستقطاب نسبة كبيرة من التونسيين لتصبح من تقاليد الصيرفة في تونس.
ووصل عدد المصارف الإسلامية في تونس اليوم إلى ثلاثة بنوك كبرى من مجموع 22 بنكا، وهي مصرف الزيتونة وبنك البركة وبنك الوفاق إلى جانب ثلاث شركات في التامين التكافلي (التكافلية، الزيتونة تكافل والأمانة تكافل)، فضلا عن الشركة العربية الدولية للإيجار المالي لتدخل بذلك الآلية الإسلامية إلى أهم مكونات القطاع المصرفي في البلاد.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING