الشارع المغاربي – وصف الخبر بالمُغرض: اتحاد الشغل ينفي أداء الطبوبي زيارة ثانية للجزائر

وصف الخبر بالمُغرض: اتحاد الشغل ينفي أداء الطبوبي زيارة ثانية للجزائر

قسم الأخبار

13 يوليو، 2022

الشارع المغاربي: نفى الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الاربعاء 13 جويلية 2022 ما ورد باحد المواقع الالكترونية حول اداء امينه العام نور الدين الطبوبي زيارة ثانية الى الجزائر يوم 16 جويلية الجاري بعد الزيارة التي كان قد اداها يوم 4 من نفس الشهر للمشاركة في احتفالات الجزائر بالذكرى 60 لاستقلالها.

واكدت صحيفة “الشعب” الناطقة باسم الاتحاد على موقعها ان المنظمة الشغيلة تعتبر ان “الخبر زُوّق بما يشير إلى معلومات رسمية مع دسّ عبارات مغرضة من قبيل “ايام قبل الاستفتاء” وغيرها.”

ونقل “الموقع” عن الاتحاد تشديده على ان الخبر عار من الصحة واستغرابه من وروده في هذا الظرف بالذات وبصيغة وصفها بالمغرضة.

واشار الى تاكيد الاتحاد على ان نشاط قيادته معلن وعلى انه يُبرمج وفق اجنداته وعلاقاته النقابية عبر العالم مبرزا انه ليس من اساليب الاتحاد التسريب او التخفي.

واضاف ذات المصدر ان الاتحاد دعا قائمين على الاعلام الى التحري والاتصال بالجهات الرسمية في المنظمة والكف عن نشر الاخبار الزائفة والتي قال انها تخفي وراءها نوايا مسيئة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد.

يشار الى ان نور الدين الطبوبي كان قد ادى زيارة الى الجزائر بداية من يوم 4 جويلية الجاري استغرقت 3 ايام كان له خلالها العديد من اللقاءات من اهمها استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم 6 جويلية الجاري.

كما التقى الطبوبي خلال حضوره الاستعراض العسكري الضخم في احتفالات الجزائر بالذكرى 60 لاستقلالها برئيس الجمهورية قيس سعيد والذي كان قد ادى بدوره في نفس الفترة زيارة رسمية الى الجزائر بدعوة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

وشدت زيارة الطبوبي الانتباه لا سيما انها تزامنت مع تناقل عدد من الاعلاميين والناشطين الجزائرين تفاصيل عما اسموه بـ”وساطة” تقودها الجزائر لـ”تقريب وجهات النظر” بين اهم الفاعلين في تونس ولـ”احتواء الازمة”.

وكان الناشط السياسي نزار الجليدي قد كتب في هذا الاطار :“من المؤكّد أن الجزائر تسعى لإذابة الجليد بين الاتحاد العام التونسي للشغل ورئاسة الجمهورية وما تواجد الأمين العام نور الدين الطبوبي هناك الاّ دليل على أن زيارة سعيّد للجزائر هذه المرة هي أكبر من زيارة مجاملة. كما أنها إجابة سريعة وحاسمة على الصائدين في الماء العكر والذين أوّلوا الإعلان عن تحوّل الطبوبي للجزائر تأويلا خبيثا هدفه المس من العلاقات الأخوية بين الرئيسين سعيّد وتبوّن”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING