الشارع المغاربي – سالم لبيض: في دول أخرى تستقيل حكومة في 24 ساعة بعد فضيحة مثل فضيحة السّدود

سالم لبيض: في دول أخرى تستقيل حكومة في 24 ساعة بعد فضيحة مثل فضيحة السّدود

قسم الأخبار

9 مارس، 2021

الشارع المغاربي-قسم الاخبار: اعتبر النائب عن الكتلة الديمقراطية سالم لبيض اليوم الثلاثاء 9 مارس 2021 أنّ لتونس مشاكل أهم من التوقيع على انضامها لاتفاقية بروتوكول مونريال حول طبقة الازوزن، مبرزا انه لم يعد للحكومة اية مصداقية امام فضيحة مياه السدود الملوثة .

وقال لبيض خلال جلسة عامة عقدت اليوم بالبرلمان بحضور وزير الشؤون المحلية والبيئة بالنيابة والوفد الوزاري المرافق له للنظر في مشروع قانون اساسي يتعلق بالموافقة على انضمام تونس الى مشروع تعديل بروتوكول مونريال حول المواد المستنفذة لطبقة الاوزون : “لدينا مشاكل أكثر أهمية من التوقيع على هذا البروتوكول وما حدث في حوض مجردة من تلويث مياه السدود عن طريق المياه المستعملة ومياه التطهير ربما والتي هي مياه تذهب للمواطنين للشرب في العاصمة والساحل وصفاقس يُعدّ فضيحة دولة بأتمّ معنى الكلمة”.

واضاف ” في مجتمعات اخرى وفي دول لديها مصداقية وتخشى على شعبها وتحترمه تستقيل الحكومات…الماء الملوث في الحنفيات والناس يشربوه …والله العظيم في دول اخرى لا تزيد الحكومة 24 ساعة وتتحمل مسؤوليتها كاملة وتخرج للعموم وتقول اتحمل المسؤولية ولا استطيع ان اواصل عملي ولا بد ان تأتي حكومة اخرى تتحمل المسؤولية ولديها مصداقية “.

وواصل ” لم يعد للحكومة اية مصداقية امام فضيحة من هذا النوع ..هذه مسألة تتعلق بحياة الناس ..اذا لا تستطيع الحكومة حماية حقوق الناس واذا لا تعالج هذه المسألة باستقالتها فبأية طريقة ستعالج ؟ واتحدث دائما عن مجتمع ديمقراطي ولا اتحدث عن دولة استبدادية تملك فيها الحكومة الحقيقة الكاملة” متابعا ” من هذا الموقع اقول لرئيس الحكومة هشام المشيشي ان الاجراء الذي اتخذه حول فتح تحقيق في المسألة ضعيف لا ينسجم مع حجم الفضيحة بالاضافة الى فضائح اخرى موجودة مثل قضية النفايات …مسؤولون يتاجرون في هواء وماء الناس وفي النفايات …هذه قمة الخطورة والعبث وحياة الناس اصبحت لا تشكل معنى “.

وارتاى لبيض ان الدول المعنية بدرجة اولى بالاتفاقية المذكورة هي الدول التي لها صناعات كبرى في العالم تؤدي الى التلوث والى ثقب الاوزون مضيفا “كانت بين الولايات المتحدة الامريكية والصين في اجتماعات باريس صدامات كبيرة حول توقيع هذه الاتفاقية والولايات المتحدة الامريكية كأكبر قوّة صناعية اليوم رفضت التوقيع على هذه الاتفاقية وقالت انها غير معنية بها ورؤساؤها عبروا في اكثر من مناسبة عن رفضهم الالتزام بها “.

وتساءل لبيض ” ماذا يمثل توقيع تونس على هذه الاتفاقية ؟ هل لتونس شركات تصنع الاسلحة والآلات الكبرى والحديد الصلب ؟ هذا عبث …عندما توقع الدول الكبرى يصبح توقيعنا معقولا …توقيعنا فيه نوع من العبث بمكانتنا”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING