الشارع المغاربي – نادوا بإسقاط النظام : اللبنانيون يتظاهرون احتجاجا على الغلاء

نادوا بإسقاط النظام : اللبنانيون يتظاهرون احتجاجا على الغلاء

قسم الأخبار

18 أكتوبر، 2019

الشارع المغاربي : -وكالات :شهد لبنان ليلة أمس مظاهرات عارمة استمرت حتى صباح اليوم الجمعة 18 اكتوبر 2019 وعمت كل المدن اللبنانية من طرابلس شمالا حتى صيدا والنبطية جنوبا رفضا للزيادة في الضرائب، واحتجاجا على تدهور مستوى المعيشة وغلاء الاسعار وردد المتظاهرون في مختلف المناطق شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وقد تفجرت الاحتجاجات عقب قرار الحكومة فرض ضريبة على مكالمات خدمة “والواتساب” المجانية، لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد اذ ان  الحرائق التي التهمت غابات لبنان مؤخرا وأدت إلى تشريد مئات العائلات  وعجز الحكومة عن مواجهتها خلفا غضبا شعبيا عارما دفع المسؤولين اللبنانيين الى التراشق بتهم التقصير.

وتاتي المظاهرات ايضا احتجاجا على  إجراءات الحكومة التقشفية بسبب العجز في الميزانية الذي حاولت الحكومة سده من جيوب الشعب، عبر فرض حزمة من ضرائب جديدة، ومع تراجع الليرة اللبنانية أمام الدولار، نفذت العديد من القطاعات إضرابات متتالية أدت إلى أزمة في المحروقات، وكادت تصل إلى الخبز مع تهديد نقابة المخابز بالإضراب.

وقطع المتظاهرون اغلب الطرقات الرئيسية بين المدن اللبنانية وأغلب طرقات العاصمة بيروت. وتحول وسط بيروت الى ساحه مواجهة بين المتظاهرين و قوى الأمن التي حاولت منعهم من الوصول إلى السرايا الحكومية وسط بيروت. وسادت في ساعات الفجر الأولى من نهار اليوم  أعمال شغب ببيروت مع تحطيم واجهات محلات تجارية وتكسير ممتلكات عامة وأضرام النار. وهاجم متظاهرون مركزا للتيار الوطني الحر في طرابلس ومنزل لعدد من النواب.

ودفعت المظاهرات الحكومة الى التراجع وأعلن وزير الاتصالات محمد شقير باسم رئيس الحكومة سعد الحريري إلغاء زيادة أي ضريبة على خدمة “الواتساب” فيما قررت وزارة التربية تعليق الدراسة اليوم الجمعة في كافة المدارس والجامعات العامة والخاصة، من جهتها أعلنت جمعية البنوك إغلاق كافة المصارف.

وتعقد الحكومة اللبنانية اليوم اجتماعا طارئا في قصر بعبدا للنظر في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد.

وحذرت عدد من السفارات العربية والاجنبية مواطنيها من الاقتراب من اماكن التظاهر، وملازمة الحيطة والحذر أثناء التنقل.

ونقلت “العربية.نت” عن نائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني قوله اليوم ” الأمور لا تزال غير واضحة وما يحصل في لبنان من احتجاجات في الشارع سبق ان نبّهنا إليه كحزب (قوات لبنانية)، معتبراً أن “التشنّج السياسي والاحتقان أوصل الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم”.

وقال “الأمور غير واضحة. هل ستبقى الحكومة الحالية؟ ما هو البديل عنها؟ هل تُشكّل حكومة تكنوقراط تكون مهمتها تطبيق الإصلاحات المطلوبة من لبنان لوقف الهدر وخفض العجز”؟


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING