الشارع المغاربي – هلال الشابة للجريء: "مازلنا في بداية النزال.. وجدنا فيك طفلا صغيرا مرعوبا مسلوب الضمير"
1000x300

هلال الشابة للجريء: “مازلنا في بداية النزال.. وجدنا فيك طفلا صغيرا مرعوبا مسلوب الضمير”

قسم الرياضة

17 سبتمبر، 2020

الشارع المغاربي: يبدو أنّ الحرب الباردة بين الجامعة التونسية لكرة القدم ورئيس الهلال الرياضي الشابي توفيق المكشّر مازالت تحمل في طياتها الكثير من المناورات والتصريحات والعقوبات فبعد أنّ قرّرت لجنة التأديب بالجامعة تجميد نشاط رئيس الهلال وسحب بطاقة اعتماده هلى خلفية تصريحات وتدوينات سابقة ردّت هيئة الهلال بتدوينة جديدة هاجمت فيها رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء.

وقالت هيئة توفيق المكشّر في تدوينة لها اليوم بالصفحة الرسمية للفريق على موقع فايسبوك إنها مازالت في بداية المعركة وبأنّ الجريء لم يقرأ جيّدا حجم وقوّة العدوّ وبأنها وجدته في أوّل مناوشة طفلا صغيرا مرعوبا مسلوب الضمير.

ووصف البلاغ التابع لهيئة المكشّر حكم الجريء بالمستبدّ معتبرة أنّ “مملكة الجريء أوهن حتى من أن تكون مجرّد ممكلة من كرتون”.

وفي ما يلي نصّ التدوينة :

سيضحك كثيرا …من سيضحك أخيرا
سمعنا عنك الكثير من الحكايات المنمّقة التي تشبه ما أتاه أبطال الروايات..قالوا عنك من الكلام الكثير والمثير … يروون عنك أنك تبجّحت بهزم الوزير وراء الوزير وركّعت من رؤساء الجمعيّات الصّغير والكبير وصنعت حول بلاطك حاشية من “الرقّاصة” و من هواة النقر على “البندير” … ولكن لمّا ناوشناك فقط مجرد مناوشة وجدنا فيك طفلا صغير مرعوبا ,مسلوب الضمير …لا يتقن فنّ الرماية , يسيء التدبير ويخطئ التقدير.. ومملكتك التي حصّنتها بالظلم وبالقوانين الجائرة إكتشفنا في النهاية أنها أوهن حتى من أن تكون مجرّد مملكة من كرتون ….لم نكن نتوقع للأمانة أن نجدك على مثل هذا الحال وقد أخذ منك الخوف كل مأخذ فرميت بكل أسلحتك في المعركة ونحن ما زلنا في بداية النّزال… ربما خدعتك بطانتك إذ رشّحتك يوما لمنصب رئاسة الحكومة وأنت الذي تثبت في اليوم أكثر من مرّة أنّك بمثل هذه السلوكات لا تملك الصّفة ولا حتّى الأهلية لأن تحكم حتى “حومة ” … وإلا بماذا ستخدم الدولة ؟ أبعدالتك العرجاء … أم بسياستك الخرقاء الرّعناء.. أو بحكمك المستبدّ الذي تجاوز في سطوته كلّ حدّ … هل ستستنسخ لنا ما بنيته لنا في الكرة من إنجازات حتى أصبحت في ظل جمهوريتك السعيدة الطرقات مغلقة بالعجلات والاحتجاجات مشتعلة هنا وهناك ووحدة الدولة مهددة من ساكني الخمّارات … وأي صورة ستصدّرها للخارج لثورة هذا البلد وأنت حتى الكرة لم تفلح في إدارتها فزدت على ما بها من هنات و عُقد …
معركتنا معك ليست معركة شخصية …لذلك لا يعنينا هوسك بالسلطة ولا شأن لنا بطموحاتك السياسية … نريد فقط فضاء الرياضة للرياضة … نريدها مثلما كانت وستظل واحة فسيحة للحرية .. الحق في الرأي فيها مقدس وحرية التفكير والتعبير من مقوماتها الأساسية …
نحن ما زلنا في بداية المعركة فما بالك يا صديقي تستعجل النهايات … ما بالك تترنّح كمن كان في آخر السّكرات … وكأنك ترقص رقصتك الأخيرة … رقصة من يحاول إيهام الناظر أنه ما زال واقفا ولكنه في الحقيقة يودّع قـــنّه بآخر الخطوات المبعثرات ..

نصيحة لوجه الله : في إستراتيجيات التخطيط للمعارك لا بد من إستقراء الميدان جيداّ و قراءة حجم قوّة العدوّ لإعداد ما يلزم من عدّة وعتاد نوعا ومقدارا … وأنت على ما يبدو أسأت هذه المرّة التقديـــــــر


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING