الشارع المغاربي – الصحّة العالمية: تونس مازالت في مرحلة وبائية مُرتفعة وانخفاض عدد الاصابات ناتج عن تقليص في عدد التحاليل

الصحّة العالمية: تونس مازالت في مرحلة وبائية مُرتفعة وانخفاض عدد الاصابات ناتج عن تقليص في عدد التحاليل

قسم الأخبار

13 فبراير، 2021

الشارع المغاربي: كشف ممثل منظمة الصحة العالمية بتونس ايف سوتيران، ان الاحصائيات التونسية التي تؤكد انخفاض عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بتونس ناتج عن انخفاض عدد التحاليل التي يتم إجراؤها يوميا مؤكّداعدم دقّة الاحصائيات التي نشرتها وزارة الصحّة.

واضاف “مازالت تونس في مرحلة وبائية مرتفعة” مبرزا أن عدد التحاليل المجراة انخفض من 10 آلاف مع نهاية جانفي الماضي إلى حدود 4 آلاف تحليل يومي فقط وأنّ ذلك يؤدي بالضرورة الى انخفاض عدد الحالات المكتشفة.

ونقلت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن سوتيران تأكيده أن التقليص في عدد التحاليل المنجزة لا يساعد في الوقوف بدقة على الوضعية الوبائية بتونس وأن عدد الحالات المكتشفة سيكون تبعا لذلك أقل من الواقع ، مُنبها في هذا السياق إلى “ضرورة ملازمة اليقظة والانتباه والالتزام بتطبيق البروتوكولات الصحية في مختلف القطاعات وتفادي التجمعات”.

وذكّر سوتيران بأن تونس عرفت موجة أولى من الوباء خلال الربيع الماضي قال انها تجاوزتها بكل جدارة ثم عرفت فترة جوفاء على مستوى العدوى دون تسجيل وفيات مع بداية الصيف وبأنّه مع إعادة فتح الحدود استقبلت البلاد عديد الوافدين، قال انهم نقلوا العدوى للمحيط القريب تطورت في مرحلة اخرى إلى عدوى مجتمعية بلغت ذروتها خلال شهر أكتوبر الماضي.

وشهدت الحالة الوبائية بتونس حسب قوله فترة جوفاء ثانية خلال شهر ديسمبر الماضي ثم عودة انتشار للفيروس لافتة مع نهاية سنة 2020 وارتفاع في عدد الوفيات وفي نسبة الحالات الايجابية المسجلة التي قال انها بلغت 40 بالمائة حينها. واشار الى ان الاحصائيات التي نشرتها المنظمة العالمية للصحة على المستوى الدولي تشير إلى تراجع في الحالات الوبائية وانخفاض في عدد الاصابات الجديدة المكتشفة من أسبوع إلى آخر ، مضيفا أن عدد الإصابات الجديدة المكتشفة عبر العالم خلال الأسبوع الماضي تراجع بنسبة 17 بالمائة وأن عدد حالات الوفيات انخفض بنحو 10 بالمائة.

واضاف المسؤول الأممي “يبدو أننا في مرحلة تراجع لكن الحذر واجب خاصة أنه يتم أسبوعيا تسجيل 3.15 ملايين إصابة جديدة في العالم مقابل 5 ملايين في بداية جانفي الماضي و100 ألف وفاة في الأسبوع بالإضافة إلى اكتشاف سلالات جديدة للفيروس أكثر قدرة على الانتشار ويمكن أن تكون أكثر خطورة” معبرا عن قلقه ازاء عدم نجاعة بعض التلاقيح بالنسبة للسلالات الجديدة للفيروس وخاصة المسجلة في جنوب افريقيا، مشددا على أن تلاقيح فايزر ومودرنا تبدو ناجعة في الوقاية من هذه السلالات وعلى ان تلقيح أسترازينيكا غير فعّال في التوقي من الحالات الخفيفة والمتوسطة للمرض الذي تتسبب فيه سلالة جنوب افريقيا.

وأبرز سوتيران أهمية ملاءمة التلاقيح السلالات الجديدة ملاحظا أنه يمكن ملاءمة التلاقيح المبنية على تراسل الحمض النووي بسرعة مؤكدا أن نجاعة التلاقيح التي تم تطويرها والتي تم نشر نتائج التجارب السريرية الخاصة بها منذ أشهر تقارب 90 بالمائة.

يُذكر أنّ وزارة الصحّة كانت قد أعلنت أنّه تمّ بتاريخ 11 فيفري الجاري تسجيل 977 اصابة جديدة من جملة 4635 تحليلا و32 وفاة، مشيرة الى أنّ العدد الجملي للاصابات بلغ 221455 اصابة والى العدد الجملي للوفيات بلغ 7461 وفاة منذ تفشي الجائحة.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING