الشارع المغاربي – العجمي الوريمي: يُمكن أن تكون الكلمة للشّارع اذا لم تكن الكلمة للشرعيّة

العجمي الوريمي: يُمكن أن تكون الكلمة للشّارع اذا لم تكن الكلمة للشرعيّة

قسم الأخبار

5 فبراير، 2022

الشارع المغاربي : أكّد العجمي الوريمي القيادي بحركة النهضة اليوم السبت 5 فيفري 2022 أنّ حقيقة الاغتيالات الكاملة ستظهر عندما يبحث عنها الباحثون في موضعها الحقيقي وعندما يكف من اسماهم بمحترفي الخداع عن توجيه إصبع الإتهام لغير القاتل مشيرا الى أنّ ذلك “سيضيع الحقيقة ويميعها فلا تقطع اليد الآثمة ولا تخمد نيران الكراهية” .

وكتب الوريمي في تدوينة نشرها اليوم على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”: “6 فيفري ذكرى غفلة قاتلة إلى أن تنجلي الحقيقة حفظ الله الوطن ولا مصلحة في شارع منقسم ولا جدوى من شارع ضد شارع لكن يمكن أن تكون الكلمة للشارع إذا لم تكن الكلمة للشرعية ومن لا يجد إمكانية للتعبير من داخل المؤسسات المنتخبة وعبرها لا حل أمامه إلا أن يكون في الشارع يبلغ صوته إذا لم يختر أن يكون مع الجموع الصامتة “.

وأضاف “الشارع ليس بديلا عن المؤسسة  لكنها به تتجدد والمؤسسة ليست بديلا عن الشارع لكنها تنوب عنه وعنه تعبر وإليه تعود وإليه تعاد الأمانة عند الإخفاق أو عدم إمكان النهوض بها …عن الشارع السياسي نتحدث لا عن الشارع الهلامي وعن المواطنة الفاعلة نتحدث لا عن “الغاشي” والدهماء …شارع بلا وعي ولا يمثل قوة سياسية هو أقرب إلى القطيع منه إلى المجتمع المنظم وهو أقرب إلى الحضيرة الحيوانية منه إلى الحضارة الإنسانية “.

وتساءل “6 فيفري من كل هذا ما محله من الإعراب؟ في هذا اليوم من عام 2012 كانت الصدمة التي أذهلت العقول وحيرت الألباب وفتحت جرحا وأوقفت مسارا وعطبته ووضعت السلام الأهلي على المحك وشتتت شمل الثوريين وهيأت للثورة المضادة أن تطل برأسها وأن تتمدد ولا تزال تطل عند كل ذكرى لتختبر متانة النسيج المجتمعي ومناعة الوطن وتبحث عن الثغرات لتنفذ منها إلى الكيان لتمنع تعافيه والتضامن الوطني لتحول دون تعهده وتجدده ..6 فيفري تركت الكلمة مكانها للرصاصة لتسكت الكلمة ويحل ضجيج الثورة المضادة وصخبها محل صوت الثورة التي زلزلت عرش الطغاة والمستبدين وأقضت مضاجع الفاسدين والمستكبرين والمستغلين”.

وتابع “6 فيفري بدأت سردية جديدة  قلصت جغرافية الوطن ولوثت تاريخ البلد وشوهت نضال الأحرار وفتحت الباب لفتنة غير مسبوقة إختلط فيها الدفاع بالخداع والوفاء بالخيانة والوطنية بالجريمة وصار القاتل يصرخ في ضحاياه أنتم القتلة وصار الشهيد ملكية حصرية لكن خانوه وخذلوه وانتزع من شعبه وصار دمه قميص فتنة وغنيمة للسماسرة …6 فيفري  فاجعة ووجع وشهيد وضحايا وجنازة وطنية  ثم ماذا؟”.

وواصل “حقيقة مغيبة لأن الثورة المضادة لم تحقق كامل بغيتها لذلك كررت الجريمة  لعل الإستثمار في الدم يحقق لها ما تريد أو بعض ما تريد…الحقيقة الكاملة ستظهر لا محالة….عندما يبحث عنها الباحثون في موضعها الحقيقي وعندما يكف محترفو الخداع عن توجيه إصبع الإتهام لغير القاتل لأن ذلك سيضيع الحقيقة ويميعها فلا تقطع اليد الآثمة ولا تخمد نيران الكراهية…رحم الله الشهداء وحفظ الله الوطن”.

يُشار الى أنّ حركة النهضة كانت قد أعلنت يوم أمس عن قرار تأجيل وقفة يوم 6 فيفري التي تتزامن مع ذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد الى يوم الأحد 13 فيفري بنفس المكان وفي نفس التوقيت مبررة ذلك بما “اثارت هذه الدعوة من سجال يتعلق بتزامنها مع وقفة دعت إليها مجموعة من الاحزاب والمنظمات إحياء لذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد” وبـ” رفضها كل استغلال لهذا التزامن لاحياء استقطابات مغلوطة تستفيد منها سلطة الانقلاب ومن منطلق قناعتها ان الشارع الديمقراطي ليس في مواجهة مع اي طرف اخر غير الانقلاب على الدستور والديمقراطية”.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING