الشارع المغاربي – هيئة الدفاع عن الشهيدين: هناك ارتباط عضوي واضح بين قيادات النهضة ومن خطّط ونفّذ الاغتيال

هيئة الدفاع عن الشهيدين: هناك ارتباط عضوي واضح بين قيادات النهضة ومن خطّط ونفّذ الاغتيال

قسم الأخبار

8 فبراير، 2023

الشارع المغاربي: اكد عبد الناصر العويني عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اليوم الاربعاء 8 فيفري 2023 ان الحقيقة تثبت الارتباط العضوي بين القيادات السياسية لحركة النهضة ومن نفذ وخطط لاغتيال الشهيد شكري بلعيد لافتا الى ان الحقائق موجودة في خزائن الدولة.

وقال العويني خلال ندوة صحفية لهيئة الدفاع عن الشهيدين بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد ” في مثل هذا اليوم كانت جنازة الشهيد شكري بلعيد بمشاركة مئات الالاف من التونسيين وكان هناك شعار مركزي في وجدان الجماهير الا وهو “يا غنوشي يا سفاح يا قتال الارواح” ونعتقد ان الذكاء الفطري للجماهير لا يكذب …الروابط والعلاقة اصبحت منشكفة وواضحة الان الى حد كبير بين قيادات من حركة النهضة وقيادات من الصف الاول في ما يسمى انصار الشريعة.. فاعضاء النواة الصلبة لتنظيم انصار الشريعة وعلى راسه سيف الله بن حسين المعروف بابي عياض جميعهم خاضوا تجربة السجن مع حركة النهضة خلال التسعينات ولما نقول ان هناك علاقة فلسنا نختلق اشياء او اوهاما لتحميل جهة معينة مسؤولية او مثلما يقولون تسييس القضية رغم ان الجريمة سياسية بامتياز …قلت ان النواة الصلبة لتنظيم انصار الشريعة كانت قد خاضت تجربة السجن وحوكمت خلال فترة التسعينات مع اعضاء حركة النهضة …. وانصار الشريعة عقد اول مؤتمر له بعد 14 جانفي في مارس 2011…وفي قراءتنا نعتقد انه تم انشاء التنظيم داخل السجن لانه من المستحيل ان يتم ذلك في ظرف شهر باعتبار انه تم اطلاق سراح افراده في اوائل فيفري 2011 .. ومن المستحيل ان يتم بعث تنظيم في شهر ويتحول الى اخطر تنظيم ارهابي في البلاد…..”

واضاف “سبق ان قلنا ان تحضير عملية اغتيال الشهيد تمت في جامع بضاحية ديبوزفيل بالعاصمة وان انطلاق العملية تم من جامع اخر هو جامع حي الخضراء والمسجدان كانا تحت سيطرة مطلقة لانصار الشريعة في 2011 و2012 وكان هناك اشخاص معروفين ابرزهم واهم شخص من بينهم هو شكري بن عثمان الذي كان امام جامع الرحمة في حي الخضراء وهو من كان قد اشرف على اول خيمة دعوية بتونس في جانفي 2011 بجهة ديبوزفيل امام المسجد وهذا الشخص سجن سنة 2006 من اجل الانتماء لتنظيم ارهابي وتم اطلاق سراحه بعد قضاء فترة في السجن وكان يشرف على مسجدين وعضوا في قيادة ما يسمى بالجناح الدعوي لتنظيم انصار الشريعة وكان في علاقة وثيقة بكمال القضقاضي ….ولنا شهادات جديدة في ملفات منشورة حديثا تقول ان العنصر المسمى ابي مهند هو شكري بن عثمان ولما تحدثنا سابقا عن بشير العكرمي وكيل الجمهورية السابق وكيف كان يدلس المحاضر وسبق ان تم الاستماع الى شكري بن عثمان في ملف الشعانبي باعتباره متهم لكن العكرمي يقول انه اطلع على الملف وانه استمع لبن عثمان كشاهد في ملف شكري بلعيد وبعد الاستماع اليه كشاهد حرر عليه كشاهد وقاضي التحقيق سمعه باعتباره شاهد واطلق سراحه … في الملف الاول الذي تتعهد به حاليا الدائرة الجنائية بابتدائية تونس تم وضع بن عثمان ضمن قائمة المتهمين رغم انه غير متهم في ملف شكري بلعيد لماذا ؟ لان العكرمي مكنه من خلل اجرائي عن تعمد حتى لا يتسنى تتبعه ويتمسك بانه غير متهم ..لكن ماذا اكتشفنا بعد ذلك…؟ في الملفات الجديدة المعطيات تقول ان هناك شخصا اسمه نور الدين قندوز كان عنصرا في النهضة وحوكم في التسعينات مع اعضاء حركة النهضة وتحول بعد 2011 الى قيادي في انصار الشريعة وكان هو المنسق بين المساجد في تونس الكبرى بما في ذلك مسجدي الرحمة بحي الخضراء ومسجد ديبوزفيل وكان تحت حماية شكري بن عثمان ..في الابحاث الجديدة المنشورة المتعلقة بملف التسفير اكتشفنا ان قياديا بحركة النهضة هو الحبيب اللوز تدخل وطلب ابقاء شكري بن عثمان بحالة سراح مقابل تعهد انصار الشريعة بعدم عقد مؤتمره في القيروان وهذا موثق بمكالمات هاتفية …مقابل اطلاق سراح شكري بن عثمان يتم الغاء مؤتمر انصار الشريعة بالقيروان سنة 2013 ..وفعلا تم تمكين شكري بن عثمان من البقاء خارج نطاق التتبع والايقاف ثم تم ترحيله للسعودية بعنوان دراسة العلوم الدينية واكتشفنا هذه المسألة لما راقبنا قرار ختم البحث وقدمنا طلبا لدائرة الاتهام بارجاع الملف الى قاضي التحقيق واعادة توجيه التهمة وطبعا هذا تطلب عاما تقريبا ولم يعد قاضي التحقيق هو نفسه البشير العكرمي ..ووجهت التهمة لشكري بن عثمان وهو في السعودية وصدرت بطاقة جلب دولية وتم جلبه من السعوية وايقافه لمدة 14 شهرا واعيد تسريحه وبقي بحالة سراح وهو متهم في اكبر قضيتين واخطر الجرائم في البلاد.. جريمتا اغتيال بلعيد والبراهمي الى ان تغير ما تغير في الوضع وتمت دعوته في ملف التسفير وهو تحت مفعول بطاقة ايداع في الملف وسرد حكايات غريبة وعجيبة وخطيرة لا يمكن كشفها الآن لان القضية في طور التحقيق”.

وتابع ” ما تم اكتشافه ايضا هو ان القضقاضي هو الذي قال ان لديه مخططا لاغتيال شكري بلعيد او طلب الاغتيال وقال ان لديه خطة جاهزة للاغتيال وعرضها على انصار الشريعة الذي لم يكن له برنامج اغتيال …والقضقاضي كان على علاقة بابن محمد منصف الورغي صاحب القاعة الرياضية بنهج روسيا والتي عجزت الشرطة عن دخولها لمدة 3 سنوات…..وابن محمد منصف الورغي وجد في صور مع كمال القضاضي بصدد التدريب على حمل سلاح كلاشنيكوف في قبلي حيث كان هناك معسكر تدريب وكمال القضاضي كان بدوره يدرب بعض الاشخاص في دوز على تركيب وتفكيك بعض الاسلحة …ابن محمد منصف الورغي القيادي السابق بحركة النهضة والذي فتح قاعته لتدريب الجناح العسكري لانصار الشريعة توجه مع كمال القضقاضي واشخاص اخرين من بينهم شخص كان يترأس هيئة وطنية كبيرة ذهبوا واستقبلوا في المطار المورط الرئيسي والمنظم الرئيسي لعملية اغتيال احمد شاه مسعود في افغانستان ….فما الذي حصل؟ نجد ان ابن منصف الورغي هو الحارس الشخصي لراشد الغنوشي داخل المنزل وتم اكتشاف مكالمة هاتفية بينه وبين القضاضي يوم 2 فيفري اي 4 ايام قبل اغتيال الشهيد .. فهو على تواصل مباشر مع كمال القضقاضي وفي كشف المكالمات ايضا وجدوا عشرات المكالمات مع الدائرة الضيقة لراشد الغنوشي بأخطر عنصر وهو المسمى كمال البدوي وتم اكتشاف ما بين 10 اتصالات مع راشد الغنوشي راسا عشية الاغتيال… مثل هذا الشخص الخطير يحصل على خطا اجرائي متعمد وبعد 14 شهرا يتم اطلاق سراحه ويغادر من مطار تونس قرطاج ويتوجه الى ماليزيا باعتبار ان امه ماليزية وهو الذي كان يتدرب مع كمال القضقاضي”.

وشدد العويني على انهم بصدد تفكيك شعار” يا غنوشي يا سفاح يا قتال الارواح” بوقائع وادلة قال انه لا يمكن دحضها او تكذيبها باعتبارها حجحا صارمة.

وتابع في نفس الاطار “من بين الحجج تلك المتعلقة بمصطفى خذر الذي قال الغنوشي انه لا يعرفه وحركة النهضة تقول انه لم ينتم ابدا لها وهو المشرف على مؤتمر النهضة في قبة المنزه وذلك مثبت بالصور والحجج .. ومن ضمن المكتشفات ان مصطفى خذر كان يراقب ابو عياض وبعد خروجه من جامع الفتح توجه الى منزل بوزلفة لمنزل عائلة نبيل القماش المعروفة بالانتماء السلفي وكان بالمنزل عنصر من حركة النهضة حضر دورة تدريب على سلاح كلاشنيكوف ووجدنا الهواتف الخاصة بابي بكر الحكيم ثاني اثنين مع القضاضي في الاغتيال واكتشفنا ان مصطفى خذر اصدر تعليمات لمرافقة عبد الرؤف الطالبي وهو احد القيادات الامنية لانصار الشريعة لتهريبه الى الحدود الليبية واليوم بالنسبة لنا كانت هناك غرفة للتخطيط وللتحضير وكانت هناك يافطة تعلق لتحويل النظر عمن كان صاحب القرار في اغتيال وتصفية الشهيد شكري بلعيد وهذا وجدناه في ملف فتحي دمق الذي اعيد ايقافه واصدر في شانه قاضي التحقيق بطاقة ايداع من اجل الملف وهو اول ملف ذكرت فيه “الفيسبا” وذكر فيه ايضا بو الشلاغم في اشارة الى الشهيد شكري بلعيد .. وفي اخر بحث لراشد الغنوشي وكشف اخر مكالمات هاتفية اجاب الغنوشي لما سئل بماذا يفسر وجود 13 مكالمة مع مصطفى خذر اجاب بانها مكالمات في اطار معايدة… تقريبا 500 مكالمة مع كمال البدوي المشرف على حراسة راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة فهل مازال بعد هذا كلام ؟”

وخلص العويني الى القول “اليوم اردنا ان نقول انه بعد 10 سنوات من الجهد والمثابرة ومن التمسك بحق الشهيد اننا لسنا في وادي الصراع الايديولوجي واننا في وادي كشف الحقيقة ولسنا في صراع اجرائي او في صراع على الحقيقة وهذا سبق ان قلناه وقلنا ان حقائق الاغتيالات موجودة في خزائن الدولة .. وهيئة الدفاع اختارت وجهة الحقيقة والحقيقة تثبت وجود ارتباط عضوي بين القيادات السياسية لحركة النهضة ومن خطط ونفذ لاغتيال الشهيد شكري بلعيد.”


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING