وأوضحت الدرستان أن معالجة المرضى المصابين بفيروس كوفيد 19 بعقار الملاريا المعروف باسم هيدروكسي كلوروكين لم يكن له تأثير إيجابي على المرضى، وأنه تسبب في مضاعفات صحية أخرى لديهم.

ففي أول دراسة نشرت الجمعة، راقب باحثون في فرنسا 181 مريضا في المستشفى يعانون من التهاب رئوي بسبب كورونا ويحتاجون إلى الأكسجين، وتم إعطاء العقار لـ84 مريضا منهم، بينما لم يعط الباقون الدواء.

وبعد مراقبة المرضى، لم يجد الباحثون الفرنسيون فرقا كبيرا بين نتائج المجموعتين، حسب ما ذكرت “فرانس برس”.

وقال مؤلفو الدراسة التي نشرت في مجلة “بي إم جي” إن عقار “هيدروكسي كلوروكين يلقى اهتماما عالميا كعلاج محتمل لكوفيد-19 بسبب النتائج الإيجابية للدراسات الصغيرة”.

وأضافوا “مع ذلك، فإن نتائج هذه الدراسة لا تدعم إعطاءه للمرضى الذين أدخلوا إلى المستشفى ويحتاجون الى الاكسجين.

وكانت الوكالة الأوروبية للأدوية قد حذّرت الشهر الماضي من عدم وجود مؤشر إلى أن “هيدروكسي كلوروكين” يمكن أن يعالج مرض كوفيد-19، وقالت إن بعض الدراسات سجّلت مشكلات خطيرة في القلب وأحيانا مميتة.

يشار إلى أن عقار هيدروكسي كلوروكين ومركب الكلوروكين استخدما لعقود لمعالجة الملاريا وكذلك اضطرابات المناعة الذاتية وداء الذئبة (مرض جلدي) والتهاب المفاصل الروماتويدي.