الشارع المغاربي – شارك في أدمى العمليات الارهابية بتونس: من هو أشرف القيزاني الذي صنّفته أمريكا إرهابيا عالميا ؟

شارك في أدمى العمليات الارهابية بتونس: من هو أشرف القيزاني الذي صنّفته أمريكا إرهابيا عالميا ؟

قسم الأخبار

12 ديسمبر، 2020

الشارع المغاربي – قسم الاخبار: إعلان وزارتي الخارجية والخزينة الأمريكيتين، يوم امس الجمعة 11 ديسمبر 2020 تصنيفهما اشرف القيزاني وهو قيادي بتنظيم داعش الارهابي “إرهابياً عالمياً”اعاد الى الاذهان البيان الصادر منذ 20 اكتوبر 2018 عن وزارة الداخلية والداعي للابلاغ عن هذا الارهابي محذرة من خطورته وذلك قبل ان يتحول الى أحد اهم القيادات الارهابية قي التنظيم بشمال إفريقيا.

وكانت وزارة الخارجية قد أوضحت في بيان  صادر عنها أن القيزاني معروف أيضاً باسم “أبوعبيدة الكافي” وانه “كان أمير تنظيم “جند الخلافة” فرع داعش في تونس ونفّذ هجمات عدة وتسلم منصب أمير جند الخلافة في عام 2019، بعد وفاة شخص آخر من التنظيم يُدعى يونس أبو مسلم سبق له أن شغل المنصب ذاته” مشيرة إلى أن القيزاني كان عضواً في “مجلس شورى جند الخلافة سابقاً”.

وهذا التنظيم الارهابي ” جند الخلافة ” مسؤول عن عدد من العمليات الارهابية منها ذبح 3 رعاة أغنام من بينهم خليفة ومبروك السلطاني الذي قاموا بقطع رأسه و تفجير حافلة الامن الرئاسي في شارع محمد الخامس سنة 2015 مما اسفر عن استشهاد 12 من الأمن الرئاسي إضافة إلى اغتيال أحد الجنود في منزله.

وظهرت جماعة “جند الخلافة” لأول مرة عام 2014 في الجزائر وانشقت قيادة المنطقة الوسطى عن تنظيم القاعدة  ببلاد المغرب الإسلامي وبايعت تنظيم داعش واتخذت من الجبال الحدودية بين الجزائر وتونس مجالا لنشاطها، لكن البداية الفعلية لتنفيذ عملياتها في تونس كانت عام 2015 عندما تبنت عملية ذبح الشهيد محمد علي الشريعي بولاية زغوان خلال عودته إلى منزله.

ويتركز نشاط هذا التنظيم في تونس بجبال المغيلة وسمامة والسلوم وهي مناطق وعرة ذات غابات كثيفة تصعب مراقبتها في بعض الأحيان من قبل أجهزة الأمن، تتخذها عناصره مجالا للتنقل والتخطيط والتدريب . وقد نجحت هذه المجموعة في السنوات الأخيرة في استقطاب عدد من العناصر الارهابية من تونس والجزائر، ولا يعرف عددهم الحقيقي لكن التقديرات الأمنية تشير إلى أنهم بين 20 و35 عنصرا.

وتعتمد هذه الجماعة التي استفادت من الأسلحة الليبية عبر تهريبها عن طريق مسالك جبلية وصحراوية اكتشفتها قوات الأمن لاحقا، في تنفيذ عملياتها بأسلوب المباغتة والعمليات الانتحارية بالإضافة إلى تعمّدها الاستعراض بعد كل عملية إرهابية دموية كالذبح عبر نشر صور وفيديوهات القتل بهدف بث الخوف والرعب. وما يميّز هذه الجماعة أنها تستهدف إضافة إلى القوات الأمنية والعسكرية المدنيين الذين تعتبرهم جواسيس لصالح قوات الأمن.

ورغم تلقيها عدة ضربات ومقتل مؤسسها سيف الدين الجمالي وأغلب عناصرها على يدي قوات الأمن التونسية أو الجزائرية، تعود هذه المجموعة كل مرة إلى الظهور وتخطط لعمليات إرهابية أفشلت قوات الأمن أغلبها.

وصنّف “جند الخلافة” كتنظيم إرهابي في فيفري 2018، وقبل ذلك باربعة سنوات وتحديدا في مطلع عام 2014 بايع زعيم “داعش” أبوبكر البغدادي.

وتهدف التصنيفات الأميركية المتعلقة بـ”الإرهاب” إلى الكشف عن كيانات وأفراد ينشطون في هذا المجال، وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، علاوةً على ذلك، يمكن أن تساعد في إنفاذ القانون سواء بالنسبة إلى مؤسسات الحكومة الأميركية أو الحكومات الأخرى.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING