الشارع المغاربي – مصطفى بن أحمد: طرح وضع الفنانين كحالة اجتماعية أمر مؤسف


مصطفى بن أحمد: طرح وضع الفنانين كحالة اجتماعية أمر مؤسف

قسم الأخبار

3 يونيو، 2021

الشارع المغاربي: اعتبر رئيس كتلة تحيا تونس مصطفى بن أحمد اليوم الخميس 3 جوان 2021 أنّ طرح مسألة الفنانين كحالات اجتماعية أمر مؤسف مشددا على ضرورة الالتفات الى الحالة الاجتماعية للفنان.

وقال بن احمد خلال جلسة عامة عقدت اليوم بالبرلمان لإجراء حوار مع نقابة الفنّانين التونسيين وتعاونية الفنّانين والمبدعين والمثقفين والتقنيين في المجال الثقافي: ” يؤسفني جدا ان نجد انفسنا مضطرين لطرح مسألة الفنانين كحالة اجتماعية..شيء مؤلم رغم انه من الضروري الالتفات الى الحالة الاجتماعية للفنان لاننا راينا حالات فنانين تدمي لها القلوب فارقوا الحياة في حالة من العوز والفقر والتجاهل رغم انهم ملؤوا الفضاء بهجة وفرحة وادوا رسالتهم الفنية على احسن ما يكون “.

وأضاف “هناك اسماء كبيرة حتى في بلدان اكبر منا وعريقة في الفن..فنانون وممثلون كبار دفنوا في مقابر الفقراء ” متابعا “لم نعترف بعد بالفنان ونطبق مقولة الدوعاجي “عاش يتمنى في عنبة… ” وبالتالي من الضروري ما يطرحه قانون المهن الموسيقية أن يحضى بأهمية مثل بقية القوانين لأنّ في ضمان كرامة الفنان في هذا البلد هو جزء من كرامة الوطن”.

وواصل “حال الفن اليوم مثل كل مجالات الحياة لأنّ الفن يتأثر بالمحيط ونحمله ما لا يحتمل …الفن حر وبلا قيود …يعبر كما يريد ويعكس الحالة التي هو عليها كما يريد وهو فوق الايديولوجيات والاحزاب و هناك وحدة وحيدة قدرت على توحيد الامة في سوق الانظمة…نظام ملكي أو عسكري أو جمهوري..هي كوكب الشرق ام كلثوم …حول من توحد العرب ؟ حول فنانة غنت كل الالوان ولم تخضع ذلك هو الفنان …يجب ان يكون حرا…هو ليس بيانا سياسيا ولا بوق دعاية واذا نزل لهذا المستوى فإنّه يفقد الروح الفنية والانسانية لان هو لغة انسانية…لدينا قامات فنية في تونس في الوان عديدة مثل علي الرياحي الهادي الجويني صليحة وغيرهم وحتى الان هناك اجيال اخرى…الفنان هو صوت الشعب ونبض المجتمع ولا يخضع لا للحاكم ولا للمحكوم ولا للموافقة ولا للمعارضة”.

وقال “يجب توفير الاطار للفنان والقضاء الذي يغني فيه والمهرجانات والتحفيزات ..ليس بالولاءات وليست مزية “.


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING