الشارع المغاربي – وزير التربية: السنة الدراسية الجديدة ستشهد نقلة نوعية في وضعية المدرسين النواب

وزير التربية: السنة الدراسية الجديدة ستشهد نقلة نوعية في وضعية المدرسين النواب

قسم الأخبار

31 أغسطس، 2023

الشارع المغاربي: اكد محمد علي البوغديري وزير التربية اليوم الخميس 31 اوت 2023 ان السنة الدراسية الجديدة ستشهد نقلة وصفها بالنوعية بالنسبة للمعلمين والاساتذة النواب عبر تمكينهم من مرتبات ملائمة قال انها ستتطور شيئا فشيئا مبرزا ان هناك قناعة فعلية لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بمقاومة اشكال العمل الهش بقطاع التربية مجددا من جهة اخرى تاكيده على انه لا يمكن في المستقبل قبول حجب الأعداد ومقاطعة الدروس والإمتحانات لافتا الى ان الوزارة تعمل على مواصلة حوار مع كل الأطراف الإجتماعية مبني على الإحترام المتبادل وغير خاضع للإبتزاز .

وقال البوغديري في حوار على اذاعة “اكسبراس اف ام” حول الاستعدادات للعودة المدرسية :” الوزارة استعدت كما يجب للعودة المدرسية باشراف مباشر تقريبا يومي من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الذي تراس مجلسا وزاريا منذ يومين دام اكثر من 8 ساعات من اجل الاعداد للعودة وهذا يوحي بان الحكومة تولي اهمية كبرى لعودة مدرسية تريد ان تكون ناجحة وامنة وسلسلة.. ..المتابعة اليومية مع المندوبيات الجهوية تؤكد ان الاطار التربوي كله من عملة وقيمين و مرشدين و متفقدوين وليس فقط المدرسين على استعداد وهناك حركية وتكوين للاستاذة النواب استعداد للعودة وان شاء الله تكون العودة مباركة على التونسيين ونستعد ونعمل على تحسين وضعنا شيئا فشيئا وننظر الى مستقبل افضل لهذا البلد الذي يتعافى شيئا شيئا والذي استعاد زمام المبادرة واصبح بالفعل يخطط للتعويل على نفسه وما ادراج هذا البرنامج ودسترة اصلاح التعليم من خلال المجلس الاعلى للتربية والذي سيراسه رئيس الجمهورية بنفسه ضمانا للعمل فيه والنجاح والوصول الى اهداف الا دليل على ان البلد سيكون في مصاف البلدان المتقدمة والزاهرة…”

واضاف ” الجيد ان تفاعل السيد رئيس الحكومة يعتمد على المقاربة المنظومية لادارة هذا الشان التربوي ايمانا منه بانه يهم ابناء كل الشعب وكل الوزارات والمجلس الذي دام اكثر من 8 ساعات شاركت فيه مجموعة من الوزارات فلا يمكن الحديث عن العودة دون الحديث عن وزارة الشؤون الاجتماعية التي تعد لتقديم مساعدة لاكثر من 500 الف عائلة تتراوح بين 100 و200 دينار لشراء اللوازم المدرسية لكل تلميذ والعودة تهم ايضاوزارة المراة والاسرة والطفولة …والشان التربوي يهم كذلك وزارة الاقتصاد كما تهم الشان الثقافي ووزارة الداخلية ووزارة التجارة وتهم بالضرورة وزارة المالية . هذا الى جانب العديد من الوزارات ورئيس الحكومة ذهب في هذه المقاربة من اجل انجاح العودة المدرسية .. في الجلسة المطولة تم تقديم فكرة حول العودة المدرسية 2023- 2024 من خلال عدد التلاميذ الذي تطور الى مليونين و356 الف و630 تلميذا اي بزيادة تقدر ب 63 الف و794 تلميذا وكذلك الشان بالنسبة لعدد الفصول الذي اصبح 90 الف و453 فصلا بزيادة ب 547 فصلا وعدد المدرسين سيرتفع بحكم ارتفاع عدد التلاميذ الى 156 الف و234 مدرسا بين ابتدائي وثانوي وهناك زيادة باكثر من 700 مدرس جديد وهناك بناء قاعات ومعاهد جديدة واكثر من 10 مؤسسات تربوية جديدة جاهزة لاستقبال التلاميذ ولكن هناك عشرات اخرى بصدد المتابعة والانجاز ..وهناك ايضا توجه للاستعداد للتحول الرقمي …ولابد ان نكون مستعدين في صورة حصول كارثة مثلما حصل في الكوفيد …ولا بد ان نضع تجربة التواصل الرقمي بين مختلف الفاعلين التربويين وكل اعضاء الاسرة التربوية قيد التنفيذ وقدمنا العديد من الاقتراحات في هذا الميدان وانعقدت جلسة اخرى بوزارة المالية في الغرض بعد الجلسة مع رئيس الحكومة ثم ان السيد رئيس الحكومة الحريص على الاسراع بانهاء اتخاذ القرارات وتنفيذها دعا الى جلسة حكومية اخرى يوم الجمعة لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في الجلسة الاولى و ان شاء الله نكون جاهزين بنسبة جاهزية عالية تمكننا من الانطلاق انطلاقة جيدة …”

وتابع ” تم الاهتمام بالنواب في الاساسي وفي الثانوي وهناك قناعة بالفعل لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على مقاومة اشكال العمل الهش ولا بد من احترام شروط العمل اللائق ونحن ذاهبون في اتجاه ذلك وهذه السنة ستشهد نقلة نوعية في وضعية المعلمين والاساتذة النواب في احترام خصوصياتهم وتمكينهم من اجور تكون على الاقل ملائمة للعيش وستتطور طبعا شيئا فشئيا والاهم من ذلك تم قبول المعلمين الذين هم خارج الاتفاقية والاعتراف بهم وجعلهم مؤهلين للتسوية وحماية ايضا حقهم وكل هذا في اتجاه الاستعداد الجيد للعودة المدرسية القادمة..”

واكد البوغديري على ضرورة ان يكون لكل تلميذ في المستقبل حاسوب أو لوحة إلكترونية خاصة به مشددا على ان تونس ستصمد أمام كل الإملاءات التي تريد اضعافها وعلى انها ستحافظ على المؤسسات العمومية وعلى صندوق الدعم لمستحقيه .

ولفت الى انه لا يمكن في المستقبل قبول حجب الأعداد ومقاطعة الدروس والإمتحانات مؤكدا ان الوزارة تعمل على مواصلة الحوار مع كل الأطراف الإجتماعية مشددا على ضرورة ان يكون الحوار مبنيا على الإحترام المتبادل وغير خاضع للإبتزاز .


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING