الشارع المغاربي – الغنّوشي: "ليس عجيبا أن يأتي شياطين آخرون مثل سنة 2013 لتفجير كل الألغام وتعطيل النّهضة"

الغنّوشي: “ليس عجيبا أن يأتي شياطين آخرون مثل سنة 2013 لتفجير كل الألغام وتعطيل النّهضة”

18 مارس، 2019

الشارع المغاربي : أشار رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم الاثنين 18 مارس 2019، إلى امكانية محاولة بعض من وصفهم بـ”الشياطين” قطع الطريق على الحركة خلال السنة الانتخابية الحالية.

وجاء تعليق الغنوشي ردّا على تصريحات حسن الزرقوني مدير مؤسسة “سيغما كونساي” لسبر الآراء التي أكد فيها أن النهضة تحتل المرتبة الاولى في نوايا تصويت التونسيين الا في صورة حدوث اغتيالات سياسية جديدة قد تقلب موازين القوى.

وقال الغنوشي في لقاء خاص على اذاعة “أوليس أف ام” بجربة اليوم: “الزرقوني لا ينطق بالغيب ولكن البعض يسعى للتشويش علينا مثلما فعلوا سابقا… والنهضة كانت ضحية الاغتيالات السياسية التي عرفتها تونس سنة 2013، اذ خسرنا حكومة حمادي الجبالي عقب الاغتيال الاول (في اشارة إلى اغتيال الشهيد شكري بلعيد) وحكومة علي العريض اثر الاغتيال الثاني (في اشارة إلى اغتيال الشهيد محمد البراهمي)” مواصلا “تصدُّرنا نوايا التصويت الآن يقلق بعض الناس الذين يفكرون تفكيرا غير عادي… فهم يصنفون النهضة على أنها ارهابية ولديها تنظيم سري في محاولة لجعل المعركة السياسية أمنية قضائية”.

وأضاف “بعض الاطراف تريد التشويش على الانتخابات وقطع الطريق على الحركة”، قائلا “ليس عجيبا أن يأتي شياطين آخرون مثل الذين فكّروا سنة 2013 وخلفائهم من الشياطين لقطع الطريق وتفجير كل الالغام لتعطيل النهضة”.

وذكّر الغنوشي بأن بن علي قام بمثل هذه الممارسات سابقا وبانه لم يتعامل مع النهضة كخصم سياسي بل كخصم قضائي وكحالة امنية ارهابية، مشيرا إلى ان النظام السابق لم ينجح في مسعاه، قائلا “الثورة ليس فيها اقصاء”، داعيا خصوم النهضة السياسيين إلى “النزول للميدان ومنافسة الحركة سياسيا”.

وتابع “هناك أطراف تشعر بالعجز في مواجهة النهضة سياسيا وتحاول أن تنتقل معها من الميدان السياسي إلى الميدان الامني… صناعة سيناريوهات ارهابية… وهذه حيل مارسها بن علي سابقا… وليكف هؤلاء عن ذلك والهروب من المعركة”.

 

 


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING