الشارع المغاربي – ر.م.ع ديوان الحبوب: جمّعنا 6.5 ملايين قنطار الى حدّ الآن وبذورنا محلية وغير مستوردة

ر.م.ع ديوان الحبوب: جمّعنا 6.5 ملايين قنطار الى حدّ الآن وبذورنا محلية وغير مستوردة

قسم الأخبار

16 يوليو، 2024

الشارع المغاربي: اكدت سلوى بن حديد الزواري الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب اليوم الثلاثاء 16 جويلية 2024 ان الديوان تمكن الى حد الان من تجميع 6.5 ملايين قنطار من الحبوب معربة عن املها في بلوغ 7 ملايين قنطار خلال شهر اوت المقبل قالت ان منها 88 بالمائة من القمح الصلب نافية من جهة اخرى ما يشاع حول توريد بذور من الخارج مؤكدة ان تونس لا تصدر الحبوب ولا تورد البذور داعية للكف عن مثل هذه المغالطات.

وقالت بن حديد في حوار على “الاذاعة الوطنية “ان قطاع الحبوب يعتبر من الناحية الاقتصادية والاجتماعية من اهم الزراعات ويكتسي اهمية قصوى لانه من القطاعات الاستراتيجية التي يرتكز عليها الامن الغذائي….ونحن اوشكنا على نهاية عملية تجميع الحبوب واذكر بان في المنظومة عدة حلقات تتضمن الانتاج وموسم البذر والحصاد وعملية التجميع التي يشرف عليها مباشرة ديوان الحبوب وعملية التحويل على مستوى المطحنة سواء كان القمح محليا او موردا والقمح الصلب هو الذي يتحول الى سميد وكسكسي وعجين غذائي والقمح اللين هو الذي يمكن من انتاج الخبز ثم هناك التحويل الثاني ..”

واضافت ” بلغنا تقريبا نسبة 95 بالمائة من حصاد الحبوب على الصعيد الوطني والمساحات التي تم بذرها في حدود 970 الف هكتار والانتاج يعتبر متوسطا مقارنة بالمواسم الماضية وهو شبيه بمواسم سنوات 2015 و 2016 و2017 و دائما ما تكون لنا 4 او 5 مواسم متوسطة ثم يبرز موسم استثنائي مثل موسم 2019 الذي تم فيه تجميع 12 مليون قنطار وهناك موسم جفاف مثل الموسم الفارط الذي تم فيه تجميع حوالي 3 ملايين قنطارفقط … تجميع يعني ان الفلاح يتوجه الى مركز تجميع والمراكز يشرف عليها ديوان الحبوب وتمت تهيئتها من قبل لجان تابعة لوزارة الفلاحة التي وضعت على ذمة الفلاحين على الصعيد الوطني 189 مركزا بطاقة تجميع بحوالي 7.8 ملايين قنطار وهناك تفاوت في الطاقات . وتدخل الديوان كان في حدود 3 بالمائة وهو يتدخل في منطقة ليس فيها مركز تجميع والديوان يتفرد بعملية التفويت في الحبوب الى المطاحن ..وهناك مراكز تجميع في المناطق التي تعرف بزارعة الحبوب على غرار باجة وجندوبة والكاف …. وفي القيروان تمكنا من تجميع 600 الف قنطار وقفصة بصدد اكتساب مكانة هامة بفضل المساحات المروية وفي سنة 2019 تمكنا من تجميع 15 الف قنطار في قفصة اما هذه السنة فجمعنا 100 الف قنطار وهذا هام لان هناك تشجيعا على المساحات المروية خاصة اننا نعيش تقلبات مناخية هامة على الصعيد العالمي ولا بد من ايجاد الحلول لصمود منظومة الحبوب والحد من التاثيرات السلبية…. ونحن نرغب في تجميع اكثر ما يمكن من الانتاج المحلي وقد تمكنا الى حد الان من تجميع 6.5 ملايين قنطار وان شاء الله من هنا الى شهر اوت نبلغ ما يناهز 7 ملايين قنطار منها 88 بالمائة من القمح الصلب اللازم لانتاج السميد… “.

وتابعت “الموسم الماضي كان صعبا على الفلاح وعلى الدولة ..والعائق في تونس ان اغلب زراعات الحبوب تعتمد على البعلي وتتاثر بالعوامل المناخية فاغلب المساحات تعتمد على الامطار اما المساحات المروية فليست كثيرة وهي حاليا في حدود 70 الف هكتار … وتجميع 2.7 مليون قنطار في السنة الماضية رقم زهيد جدا … والعوامل المناخية اثرت حتى على كميات البذور وكنا في العادة نجمع 300 الف قنطار من البذور وفي السنة الماضية لم نتمكن الا من تجميع 180 الف قنطار وقد وضعت الدولة على ذمة الفلاحين 500 الف قنطار من البذور وكانت لدينا مخاوف هذه السنة من عدم اعادة تكوين مخزون للشعير والحمد لله تحصلنا على الكمية المتوقعة وحددنا كمية ب 300 الف قنطار لوضعها على ذمة الفلاحين “.

وخلصت المتحدثة الى القول” الهدف هو بلوغ الاكتفاء الذاتي على الاقل في القمح الصلب وهذا لا ياتي من فراغ بالنظر للتاثير السلبي للمناخ وللاشكاليات المطروحة على مستوى الانتاج وغير ذلك وكل هذا لا يكون الا بالبحث العلمي وباعادة تحديد الخارطة الفلاحية ولا بد من استنباط حبوب تتماشى مع مناخنا وهذا ما نسعى اليه …لا بد من ايجاد اصناف تتلائم مع المناخ …وبذورنا الاصلية تتلائم لكن للاسف مردودها ضعيف ولذلك يتعين البحث عن كيفية تطويرها وهذا لا يكون الا بالبحث العلمي وكذلك يتعين الاحاطة بصغار الفلاحين …ونحن لا نصدر القمح ولا نورد البذور وكل بذورنا محلية فكفى مغالطة ….”


اقرأ أيضا

الشارع المغاربي


اشترك في نشرتنا الإخبارية



© 2020 الشارع المغاربي. كل الحقوق محفوظة. بدعم من B&B ADVERTISING